#أحمد_القن_يكتب
(ترانزيت ) قصة قصيرة
ان كنت لا ابالغ تلك السيدة الانيقة ع الطاولة الاخرى تنظر لي بشغف ..
مع العمر صرت اعرف نظرة الشغف بعيون النساء .لكنها نظرة سعيدة بها طمأنينة وثقة تجعلني اتردد في الحكم علي فحواها تبدو ممتلئة وقانعة لكن سرعان ما اغتالتها ذكرى ما فرحلت عن شفتاها بهتت الابتسامة فجأة !!
اي شئ باغتها فجفلت ؟؟
لا يغادرنا احساس بجحود الا عن لطمة لكبرياء توجع هي غالبا الان موجوعه هل بدر مني يسئ لها ؟؟
لم افعل اكثر من امتصاص رحيق سيجارتي التي اشعلتها من لحظات
واللتقاط الجريدة
رايت بعينها امنيات غير معلنة ترى ما استطيع تقديمة لتلك السيدة المهذبة النظرات
عطرها رقيق استطيع معرفة نوعه واسمة رغم بعد المسافة واختلاطة بروائح عطور اخرى لكن لها حضور مميز حتي في نظرتها من تحت رموش مكتحلة
لكنها فعلا تعود مجددا تطالعني بنفس الشغف الاول لا تخونني حواسي ابدا
انها تخوض حربا بينها وبينها دوار عشقي يضربها جفونها ترتجف غالبا تتخذ قرار
اشياء تسحبها لاقصاها واخريات تسحبها في اتجاه اخر لاقصاها
جعلتني اهتم ..لا يمكن ابدا نسيان تلك السيدة او استبدالها ستبقي في ذاكرتي طويلا
هيا افعليها ف التطرف تكمن كل قوتك ..
لا اصدق انها لا تملك حبا كبيرا لتتنازل وتقبل مغامرة صغيرة لرجل في ترانزيت سفر
ليتها تخرج عن صمت طال ارهقني التأويل وطائرتي تقترب
احيانا يكون الصمت عتب مهين
ليتها تكون اكثر كرما وافهم لا تكوني ضنينة ف الوقت قليل
شعرت بانها مدانة لي باعتذار حين هاتفني صديقي بان اترك قهوتي لالحق بالطائرة
اقتربت منها وابتسمت
حين قالت وهي تلوح بحركة غالبا تستخدمها كثيرا مع كلماتها
_يماثلك طولا تمنيت له معطفك الفاخر وقداحتك ..اعتذر عن اقتحامك بنظراتي لكن فشلت
شعرت برغبه كبيرة في تقبيل اناملها ففعلت لم تمانع وانا اشير لها بيدى ملوحا
تجاه الطائرة تاركا علي طاولتها دون ان تنتبه معطفي وقداحة ذهبيه
املا أن تأخذهم لتهبهم لحبيبها وانا في مقعدى بالطائرة رحت اصنع فرحتهم بخيالي
راضيا عن كونى ساهمت في قصة حب باي شئ يصنع البهجة
تمت
#احمد_القن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق