وذات لقاء... خلعت صمتها في محبرته وارتدت تقاسيم الضياء وذات مساء... امتزجت معالم الفجر بتجليات القضاء فعادا.....كالغرباء !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق