ليتكِ تعلمين
كم أقمتُ عليكِ.. حقَ الجلدِ بسياطِ ولهي.. ذاتَ احتباس؟
فـ أنــا
في زنزانةِ تيمي بكِ فعلتُ المستحيل.
كم حقنتُ عروقي بتراتيلَ من همسٍ جميل؟
كم فردتُ كفي آناءَ الليل وأطرافَ النهار؟
و أنا أدعو ربي الجليل.. أرتلُ تناهيدَ القلبِ سبعاً..ثُمَّ أزيدُ شوقي عليها سبعاً.. لعلِّي ألملمُ خيالات حبي.
كم مارستُ الاستسقاء صلاةً في طقوسي؟
من أنتِ !!
لتمنحي العطشان أملاً بالارتواء.. ولا تمنحي الوارد حقَ الارتشاف.
بالله عليكِ مُدّي إلي ذراعاً من نبض!! انتزعني مني وله السُهد.
كم هي طاغيةٌ عيونكِ؟
تتمحصُني مليَـّاً.. قبل أن ترسمَ تفاصيلي.
هياااااا اغرسي أوتادكِ في فؤادي.. لعلِّي استريح.
من ثغرِ الشمسِ عيونك.. تتناثر دُرَّرُ الحروف منها..و منكِ أستنير.
هل تتذكرين حين كنتُ أقولُ لك ِمنذ ألفِ شوقٍ : (بأنَّ العيد هي أُنثى.. هي أنتِ ).
فهل أنتِ الآن معي؟ أم مازلتِ عن عيدي تحيدين!
مذهولٌ أنا بكِ!!!
و لكنْ تيقني أن عيدي هو قلبكِ..
و عن قلبكِ.. لن أحيد.. لن أحيد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق