يا دمعتى ،،،،،،،التى
في مقلتى،،،،،،،،،،،،
حزينة انتى مثلى انا
وقلبى ادماه الردى
وانا المقتول على أوتار ربابتى
يسكننى الشجن ويشدني الحنين اليك
يا عمرا قد راح منى وانتهى
صرخت،،،،،،،،
واطلقت الصوت للمدى
فأرتد انينى صدى
يردد حبيبي انت يا محمدا
ربيتك في كنفي طفلا صغيرا مهدهدا
وكبرت في ربوعى شابا يافعا متفردا
كطير الصبح في جماله يشدو مغردا
يانقطة الغيث،،،،،،
علي خد زهرة اسعدها الندي
قد كنت حلما تربى في خاطرى
فضاع الحلم منى وتبددا
وصار صبحى ليلا طويلا سرمدا
لا أمل فيه ولا رجاء ولا هدى
فتركتني أحبو وحيدا انتظر الردي
كلمات
د/عادل ابو محمد
الأربعاء، 28 يونيو 2017
د. عادل ابو محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق