السبت، 11 أغسطس 2018

ليندا سليمان

تسآلني عنك
وردات الدار..
أتراه عائد ذلك الأخرق
المجنون الذي يوما
كان يرسل الصمت
حرفا ..يخترق
كل الابجديات..
يضاهي كل العطور
يوما غار الورد..
ويوما تباهى الشوق
بك..
يوما آخر رحلت
في اول موكب
للغياب..
منذ قصيدتي الأخيرة
لم يكتب الحب قافيته
في لجة بحرك ..
أفق الغياب واسع
أضاعته النوارس
في ترحالها..
عادت مرافيء
تحمل بعض منك..
أتراها جاءت تذكرني
بك..
أم هي بعض من جنوني
الذي أستبد بي في
غياب طيفك..
لم تعد تأتيني كل مساء
كما أيامي الماضيات..
لم يعد طيفك
يرافق خطواتي..
أستجدي الليل
أن يستحضرك..
ولكنك دوما
الغائب الأوحد
والحاضر في
كل شيء..
تلك الرسالة التي
تركتها يوم رحلت..
الى المجهول..
أصفرت بين يدي
وتأوهت سطورها
من كثرة ما قرأتها
هذا اليوم سأرمي
بها في قاع..
لايرحم
وسأتنفس صعداء
الذكرى الكئيبة..
وسأرسل لك
حرفي الأخير
كنت وستبقى
أنت حبي..
برغم كل الوجع..
ستبقى نبض
على قيده أعيش
ليندا....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق