الجمعة، 17 أغسطس 2018

ليندا سليمان

الى الدكتور الراقي دوما
دكتور غازي أبو كشك..
بحضرتك سيدي....
تنهمر الحروف امطار فرح
تسقي الارواح الهائمة عطشا
لسلام..
لمحبة...
وتنتثر الاف الصور
تعانق أبجدية
السكون..
ترتسم بين
يديك أنجما براقة..
كلما نظرت الى عينيك
رأت وطني..
السالم المعافى..
وكلما قرأت سطرك
اجتاحتني موجات
الحنين..
كما دوما..
تأخذني الى هناك..
حيث يعرش في قلوبنا
عطر الليمون..
وعبق الزيتون..
وطفلة بجديلة...
نعم سيدي..
وطني ليس سليبا
وانا لست سبية..
وطني نبض يبقيني
على قيد الحياة..
وحرفك سيدي
يحييني...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق