السبت، 11 أغسطس 2018

ليندا سليمان

على حافة المغيب
ترتمي الشمس في حضن
الغياب..
تبكي بحرقة أوجاع
النهار المخزي..
بعين السكون..
شاهدة كانت
على الكثير
من حكايا الالم
المتعفر بالذكرى
شجون تنزرع
في وتين الروح
مسافرة في
ضمير الناس
تهمي ربما.
وردا تواسي
البعض
وتنهر الأخر..
وتمضي الى
مبتغاها ..
كل مساء ترخي
بكاهلها
عمق البحر القرمزي
مغيب مشحون
وانتظار ..مقيت
ألف لهفة..
وربما أمل..
وكثير من دعاء
ليندا سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق