السبت، 11 أغسطس 2018

ليندا سليمان

تركني الوجد
على حافة الهاوية
أتساقط..
أنهزم بذاتي..
أقاوم حتى الرمق
الأرضي الأخير..
على حافة الوقت
تبعثرت أشلائي
أضعتني..
صار نصفي ملكا للظنون
والنصف الأخر
تائه مجنون..
عاصفة تستعبدني
بعدما كنت أمرأة
لاتهزم..
تنهر المستحيل
بعصا..
وتحارب الحياة
بعين لاتغفل..
صبحها لا يأفل
صاغها الياسمين
يوما عطره..
كل شيء تغير
حتى هذا النبض
خان..
وفي خانات
الأوجاع
رمتني الدروب
المقفرة الأ
من بعض
ذكرى ..
تتأوه ..تحتضر..
أي أنتظار..
أي أحتضار
يهيمن علي..
كل غرف الأنعاش
لاتوقظ حلم
وردة..
وأحلامي مشرعة
للريح تتقاذفها.
صوب الهواجس
الخرقاء..
هل من منقذ ...
هل من نور ..
أم أني ميتة
على قيد النبض
أعيش..
ألف تساؤل ..
بل ألف موت
يقتلني بسيفه
الذي لايرحم..
ليندا سليمان...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق