كل مساء
يسرج خيل الأوجاع
نبضي..
ويحث الخطا
صهيلا مدويا
في سكون الوجع..
متأنية المسير
على أشواك مسيرتي.
هل لي بمدامع تبكيني
بحسرة..
مدامع أخرى غير مدامعي
فالألم..أعماني
ببصيرة والأحزان
أغرقت سهول فرحتي
غريبة عن نفسي..
أشتهي المكوث ..
في فنادق عزتي..
يوما ما أزفني
الحزن توأمه
وبات كل يوم
مرافقي..
غياهب الوجع
قاتلة وسكرة الموت
مدامتي..
أحبو تارة..
وأمشي أخرى
وعندما أتعثر
أفيق بصحوة..
أطراف تأبى
الانصياع
وتناضل للبقاء
بغفوة..
أنهرها ..أنازلها
حمقاء علتي..
جرح بالقلب مقيم
كلما انتهى كأس مرارة
أتجرع أخر
بلا نهاية
ليندا سليمان
الثلاثاء، 7 أغسطس 2018
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق