السبت، 18 أغسطس 2018

ليندا سليمان

هي الأخرى ..
ستنتظر..موعدا أخر معك
خلف ازقة النسيان..
في متاهات الوقت..
ستنزرع كما الجوري
في حدائقك ..
وستمطر بيلسان..
دعها بكل الحروف
التي نطق بها الصمت..
تعزف على قيثارتك..
وجع الاشتياق..
وشوق القوافي..
ستخبرك بعد عناق...
كيف تولد غيمة
من خاصرة الحنين..
وكيف يولد..الياسمين..
حينها..كل اجراس الكون
ستدق طربا...
حمامتك لم تغادر اوطانك سيدي...
حمامتك تنتظر رسائل البوح..
لترقص معك الرقصة الأخيرة
على حافة الوجع اللذيذ.....
ليندا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق