الأحد، 1 يوليو 2018

ليندا سليمان

تتفتح أزهار الوجد
في ثنايا الروح.
ينتظر البوح..
الندى..
وعلى طرف غيمة
يتثاقل الغيث
أناظر سراب
الغيب..
واؤلف روايتي..
لاتنفك هذه السطور
تؤرق شوقي..
تتجاذبني
حناياها..
شظاياها..
بدم بارد
تقتل في..
هذا الاصرار
على الحياة
هزيم الليل
الاسود ينخر
في.. ويمعن
في تدميرا..
مابالك سطوري
الأ تعرفين الا
الوجع..
تأني وانتظري
الفرح في محطات
السعادة القادمة
يوماااااا...
وسأحيا...
ليندا سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق