تتفتح أزهار الوجد
في ثنايا الروح.
ينتظر البوح..
الندى..
وعلى طرف غيمة
يتثاقل الغيث
أناظر سراب
الغيب..
واؤلف روايتي..
لاتنفك هذه السطور
تؤرق شوقي..
تتجاذبني
حناياها..
شظاياها..
بدم بارد
تقتل في..
هذا الاصرار
على الحياة
هزيم الليل
الاسود ينخر
في.. ويمعن
في تدميرا..
مابالك سطوري
الأ تعرفين الا
الوجع..
تأني وانتظري
الفرح في محطات
السعادة القادمة
يوماااااا...
وسأحيا...
ليندا سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق