الاثنين، 30 يوليو 2018

ليندا سليمان

جار علي الوقت
سرق الفرح
نبض القصيدة
فرحي معلق
هناك على ضفاف
الحلم..
انتظر ورد الصباح
وما زلت أهذي
باسمك..
تغاريد الصمت
بوح يؤلم الليل
كم اشتاقك
أيها الراحل
عني..
لم تزل ذكراك
تلهب الفؤاد
تنتشي الروح
عندما تمر بالبال
وتتباهى بك
اطياف الخزام
هطلك مازال
يغرق
أرض اوجاعي
متى ..
قل لي.
متى اللقاء
أيها الساكن
نبض الوعد
متى أنهل
من معين
قلبك..
حبا نقيا..
كما الغيث
جحافل الجنون
اجتاحتني
حطمت زوراق
الكبرياء..
واغتالت
حب الحياة..
حياءي مات
في دروب
عشقك
نعم بت أهتف
باسمك
واتغنى بصمتي
بقيثارة الوجع
الذي بات
صديقي الأوحد
ليندا سليمان...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق