جار علي الوقت
سرق الفرح
نبض القصيدة
فرحي معلق
هناك على ضفاف
الحلم..
انتظر ورد الصباح
وما زلت أهذي
باسمك..
تغاريد الصمت
بوح يؤلم الليل
كم اشتاقك
أيها الراحل
عني..
لم تزل ذكراك
تلهب الفؤاد
تنتشي الروح
عندما تمر بالبال
وتتباهى بك
اطياف الخزام
هطلك مازال
يغرق
أرض اوجاعي
متى ..
قل لي.
متى اللقاء
أيها الساكن
نبض الوعد
متى أنهل
من معين
قلبك..
حبا نقيا..
كما الغيث
جحافل الجنون
اجتاحتني
حطمت زوراق
الكبرياء..
واغتالت
حب الحياة..
حياءي مات
في دروب
عشقك
نعم بت أهتف
باسمك
واتغنى بصمتي
بقيثارة الوجع
الذي بات
صديقي الأوحد
ليندا سليمان...
الاثنين، 30 يوليو 2018
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق