ياسيد الحقل الوفير
سنابلك قد أججت
الشوق..
وفاض بدربي
الحنين..
أما زلت تذكر
كيف كان لقاؤنا
الأثير ..
أهديت لي الغيم..
وارسلت
لك وردة..
ومنذ ذلك
الشوق
وهطلك
غادرني
جفت ورودي
وسكن بارضي
القحط المهين
وها انت تعود
كما عشتار الحكاية
تفيض أرضي
وردا وياسمين
ليندا سليمان...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق