الخميس، 12 يوليو 2018

ليندا سليمان

ياسيد الحقل الوفير
سنابلك قد أججت
الشوق..
وفاض بدربي
الحنين..
أما زلت تذكر
كيف كان لقاؤنا
الأثير ..
أهديت لي الغيم..
وارسلت
لك وردة..
ومنذ ذلك
الشوق
وهطلك
غادرني
جفت ورودي
وسكن بارضي
القحط المهين
وها انت تعود
كما عشتار الحكاية
تفيض أرضي
وردا وياسمين
ليندا سليمان...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق