الثلاثاء، 3 يوليو 2018

ليندا سليمان

ينتثر الصباح
في دروبكم ياسمين
يغتسل النبض حنينا
واشتاق قهوتي..
سمرائي ذات الوجه
الأنيق..
يحتوني الكون
أقحوانة
ويمضي بي
ذلك البيت العتيق
الذي احتوانا يوما
وكنت في حبك
ما زلت ذلك الغريق
أستذكر الصباح
فيهمي عطرك
فواحاببريق
يا ايها الصبح
العريق تعال
فأنا ...
ما زلت اشتاق
الحريق..
في دروب فجرك
ليندا سليمان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق