تتلقفني الدروب المعفرة
بتراب الألم..
وتتقاذفني أمواج القهر جنباتها..
مسافة بين الأنين والحنين
فاصلة ..
تعبق بعطر الحكاية
ويبقى ذلك النبض
يهتف..
يجن
يثور..
ينتفض..
غياب قهري
وبعد قسري
وكثير..
من صور تمر
كماشريط الذكرى
تقطع أوصالي
وتدفعني بجنون
الى ذلك المتكىء
الخفي..
البعيد ..
عن كل شيء
الأ عطرك..
أشتمه في زوايا
الشوق..
وأتناثر كما
وريقات الزهرة
أنا..بعض منك
ياأنت
ليندا سليمان...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق