الثلاثاء، 3 يوليو 2018

ليندا سليمان

دع هذا الليل
يخبرك عني..
أرسلت لك معه
ألف شوق ..
وقصيدة شجن
كلما نطق الحرف
نادى باسمك
أنت ..
دعه يخبرك أنك
ما زلت ذلك النغم
االذي يعزفه صباحي
كلي في ترحال
في غيابك..
انتظر سطوة القمر
المباح في سكينة الحكاية
ليستقر هذا الهيجان
موج بحري أنينه
أخرج النوارس عن طورها
واستباحت مواطن الخجل
خرج الدر عن صمته
وباح بالشوق
وأنت مازلت
في قلب كل شيء
في نبض كل شيء
وأنت بك تبتدأ سطوري
وتنتهي..
وسأبقى ذلك الحرف
بقافية سطرك
أنتظرك..
ليندا سليمان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق