كتوم هذا النبض
الذي يدق في أذن الصمت
يحكي ألاف القصص
ويروي مئات الحكايا
قيثارة الحرف حيرى
ترتل لحن القصيدة
وحيدة
هذا مزمار السكون
تتناثر أناته
في ليل الوجد الحنون
وعلى منعطف الربيع
تناساهاكل الورد..
ضاع ألق العطر
وسكنت في
مقاهي مهجورة
تشاطر حزنها
نوارس الشطآن
وتسافر في غربة
الاوطان..
تنتظر بوح
كروان ربما..
او زائرا من أقاصي
الشوق..
يأتيها لينشد
لحنها الشجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق