الخميس، 12 يوليو 2018

ليندا سليمان

كتوم هذا النبض
الذي يدق في أذن الصمت
يحكي ألاف القصص
ويروي مئات الحكايا
قيثارة الحرف حيرى
ترتل لحن القصيدة
وحيدة
هذا  مزمار السكون
تتناثر أناته
في ليل الوجد الحنون
وعلى منعطف الربيع
تناساهاكل الورد..
ضاع ألق العطر
وسكنت في
مقاهي مهجورة
تشاطر حزنها
نوارس الشطآن
وتسافر في غربة
الاوطان..
تنتظر بوح
كروان ربما..
او زائرا من أقاصي
الشوق..
يأتيها لينشد
لحنها الشجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق