اتظن اني ..
صدّقت فعلا .. ماتقول
ومددت حبلا موقنا فيه .. يطول
ياقوم هبوا .. إخرجوهم من هنا
فالمحافل تقتضي .. ذاك النزول
فاستخدمت غصن زيتون بتول
اتظن أن النصر ياتي هكذا غدراً
يصاحبه ذهول ..
اتظن اني ...
صدّقت فعلا ماتقول
ياقوم أني كالملوك وانني أصدرت امري
فارتجوا مني .. العدول
هيا أعدهم للحياة ياجلاد قصري
واسرع ... فعفوي قد يزول
قد صدّق القوم .. لكن
اتظن اني ..
صدقت فعلا ماتقول ؟
آن الأوان ل تعرف .. من انا
أنا حجمي .. كالعراق شامخ
فيه الفوارس .. والخيول
أنا لم اكن يوما مخادع .. او كاذب
وما سرقت الحق .. من ارض الرسول
لكنها الدنيا تبلغ أهلها
إياااكم وتقوى ... يرافقها جهول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق