سعداء في فراش الوفاء
قلت: ما أقساك ؟
و هذا الصمت الرهيب لا يطاق
لم يبق يا نورسة القلب
إلا الفراق
و لا شئ غير الفراق...
قالت : أعذرني
أنا لا أفقه لغة العشاق
و أنت صاحب القرار
فلا تمهلني
خذ سيفك حالا
و اقتلني
لكن حاذر أن تجرح يدك
فتؤلمني....
و أغمضت أحزانها...
من فرط ارتباكي و اشتياقي
قدمت لها روحي
في كفها
و تركتها
تفتح شهية ما تبقى
من أشواقها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق