الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

على شفتيك بقلم الراقي حواس العلي

- على شفتيكِ أطلَّ غريبٌ
 وضيفُكِ هذا شديدُ الوصالِ

- ورغمَ الّذي زارهُ من سوادٍ
 فصفحةُ وجهكِ سيفٌ بدا لي 

- تنفّسَ صبحُكِ في ناظريَّ
 فديتُكَ ياصبحُ عمّي وخالي 

- وقالَ : دعيني على شفتيكِ
 لأشتمَّ ورداً ، فهاكِ سلالي

- لعلّي أُطيلُ ربيعَ حياتي
 وأنظرُ في وجنتيكِ لحالي 

- لماذا بضيفِكِ هذا أراكِ
 نهبتِ من الحسنِ كلَّ الخِلالِ ؟!

- كريمةُ أصلٍ تجودينَ حسناً
وعهدي : الكريمُ يجودُ بمالِ  !

- وأسكنتِ خالَكِ في الوجهِ بيتاً
 فصرتُ أكنّيكِ : ياأمَّ خالِ .

- هنيئاً لضيفٍ بنى موطناً
 على شفتيكِ بدونِ قتالِ  !!

- وطوبى لها إذ بخالٍ أسالَ
 دموعاً ، مِنَ الحزنِ لا ، من جمالِ .

- ولا عجبٌ إنْ عشقتُ سواداً
 وشُدّتْ إليهِ غراماً رحالي .

- فكعبةُ ربّي على لونها
 هوتْها حنيناً قلوبُ الرجالِ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق