في ليلةٍ يشفق
فيها القمر
على مدائن الجوع
والقــــــهر
يتسلل النسيم
في شواغر الخواء
ليداعب جفنُ عاشقٍ
تغيبت روحه
عن مواطن السكن
ويشعل بأشتهاء
جذوة
الأمل
الخافتةُ في معنى
الرماد
فسطوح منازلنا
روابي انتظار
لشغف وصوله
المؤمل
وأبواب صمتنا
مصغيةٍ جداً
لوقعِ خطى محتمل
وقد يأتي....
اولا يأتي
فالضباب بحراً
تبحر فيهِ
خواطر السفن
لواقع الشمس
الطويل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق