الأحد، 1 ديسمبر 2019

بروفايل للشاعر التونسي محمد الناصر شيخاوي

~~  بروفايل / Profil  ~~
قَالَتْ : مَا اسْمُكَ  
كَمْ عُمُركْ
مَا مِهْنَتُكْ 
وَ مَا هِيَ 
هِوَايَتُكَ الْمُفَضَّلَهْ 
هَلْ لَدَيْكَ رَصِيدٌ ، وَ هَلْ 
تَمْلِكُ دُورًا وَ مَحَلَّاتٍ  
بِالْأَحْيَاءِ الرَّاقِيَهْ  ؟
قُلْتُ : عَلَى رِسْلِكِ 
أَيَّتُهَا الْمَاكِرَهْ
اسْمِي 
عَلَى اسْمِ خَيْر مُسَمَّى
مُحَمَّدٌ وَ نَاصِرُ 
نَاهَزْتُ مَلْيُونَ أُغْنِيَةٍ مِنَ الْعُمُرِ 
وَ أُمْنِيَةً
مِنْ عُمُرِ الْحَدَائِقِ الْمُعَلَّقَهْ
أَمْتَهِنُ الْأَحْلَامَ مُنْذُ قُرُونٍ 
أَسْتَدْرِجُ اللَّحْظَةَ الْحَاسِمَهْ
هِوَايَتِي
قَطْعُ الْمَسَافَاتِ الْعَصِيَّةِ   
أُرَاوِدُ أَنْصَافَهَا الْعَارِيَهْ
رَصِيدِي مِنَ الْحَيَاةِ 
مَحْضُ أِصْرَارٍ وَ تَرَصُّدٍ 
وَ أَمْلِكُ بَيْتًا جَامِحًا   
فِي قَلْبِ كُلِّ قَافِيَهْ  
أُعَاقِرُ سِرَّا وَ جَهْرًا
بَوَاكِيرَ الْغِيَابِ 
وَ أُسْرِجُ لَيْلَ النَّدَامَى 
بِنِصْفِ كَأْسٍ عَالِقَهْ ..
قَاطَعَتْنِي وَ هْيَ تَبْتَسِمُ  :
أنت قطعا شاعر 
كن لي إذا خليلا
يُطَارِحُنِي الْجُنُونَ
وَ نَدِيمًا يَمْلَأُ
نِصْفَ كَأْسِي الْفَارِغَهْ ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق