الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

دميعات السميراء بقلم المبدعة الهام حمدي

دميعات .. السميراء

هل تسمح لي يا سيدي .. أن أسرِقك من الحياة .. ?
قلبي الشقي يشتاقك .. ووحدك فيه الأمير
تلهو بي الذكريات .. وتلك الصوَر
وأنا .. 
أحمل قِليب عاشقة هاربة من إحدي الجزر  ولِدَت في خيام الغجر 
شَعري .... سبائك من الذهب الأصفر
تزينه جورية متمردة .. لونها احمر
لون بشرتي .. خمريّ يسكِر بلااا خمر 
عينايّ .. خرزتان من اللؤلؤ الأخضر
ثوبي مزركش .. غجريّ .. فوضوِيّ ثائر
مثير .. يسلب النظر
حافية القدمين إلا من خلخال .. متنمِر
ولك يااا سيدي ... أن تتخيل هذا السِحِر  ؛؛
أنا ... أنثي مجنونة
أرتشف الوجع .. وكأنه قطعة سكّر 
وأقضم أظافر الصبر
علي انغام جيتار أسباني
أوتاره صرخات .. تفتت الصَخَر
فيتناثر حتّي الثمر .. من علي الشجر
رنينه .. زجاج يتكسّر .. 
يشق السماء .. وتتراقص علي أنغامه 
النجيمات .. في أزِقة القمر ..
فهلا أتيت ...... يا أمير العمر  ؟
أنا يا قاتلي .. شابت ازهاري من الإنتظارِ
وغسَلَت دموعي الشوارع .. كالمَطَر
أنتظر .. ومعي الإنتظار ينتظر
تحت جوانح غيمة محزوونة .. ولكنها 
جميلة .. تماثل البدر 
فإن كنت لن تأتِ .. إرسل إليّ قلبك
كي أجعله منديلاً .. 
أجفف به دميعاتي ... السُمر ..

.. الهام ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق