لماذا يا قدر... ؟
سيول الغدر جرفتي
و اعتلاني وحل غبائي
لم أدر كيف و متى
تحديت كبريائي
وجدتني حبيسة هواه
أراه أمامي...
فأنسى جرحي لأناي
أستنشق أنفاسه
و أثمل بين سطوره
آااااه... من حبه...
سقاني علقم جفاه
و تجرعت مرارة خيبتي
بعدما صفعتني
موجة هوجاء
هزت كياني
و انهارت أحلامي...
لماذا يا قدر... ؟
لم قتلت البسمة
قبل أن تظهر
على وجنتاي.... ؟
رباه...! ما سر غبائي
أتراه الحب أعمى عيوني
أم أنني فقدت صوابي...
حين تعلقت بسراب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق