الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

اشعر بالبردبقلم رمضان ياسين

.....اشعر بالبرد.......
دعني بمعطفك الشتوي احرز دفئتي
واعيد احلامي واذكر ايام طفولتي
واذكر الموقد الطيني صنعة جدتي
واهدي الى النازحين من الشهباء بعض مواقد
والخبز من بقايا الخزائن خلسة
والماء ..فالمزن فيه نواضح
لم يبقى غير الدفئ يؤنس وحشتي
....رمضان ياسين....

خلايا غائبة عن جسد الكلمة بقلم المبدع أحمد بياض

خلايا غائبة عن جسد الكلمة
****
شعر / بياض أحمد/ المغرب 
****
خلايا غائبة عن جسد الكلمة

وأمك تسبك الورد
تبحث عن ألفتها
في حديقة
على صفرة الرياحين
تجلس القرفصاء
وفي عينيها
يفيض الزمان
سنوات عجاف
على تابوت الرمل
بحور من الرؤى
على فطرية الدمع
وقارورة الحنين
يا زائري
هل قرأت ديواني الغائب
بين تابوت الفصول
وواد الحجر
متى بدأنا
نحلم
حلم المشاعر
ماتت أيتام الجفون
وارتشفنا فنجان الضجر
فالموت قابل
للاستهلاك
حين يأوي
حلمنا البعيد
حين تنفطر
نجمة
في سعال الجسد
حين نريد
أن نكون
ولو مرة
على إكسسوار الحياة
تشتهينني عاريا
كموت النجم
وفي عريي
أرى القمر
المصون في دمك
أرى الأشياء كلها
في بحر شوقي
أرى الشعر
يحمل طقوسه
الغجرية
أرى ثوب الكلمة
على خمار السراب
وأموت مرتين
في كهف اللغة
أموت……….

ذ بياض أحمد/ المغرب/

على شفتيك بقلم الراقي حواس العلي

- على شفتيكِ أطلَّ غريبٌ
 وضيفُكِ هذا شديدُ الوصالِ

- ورغمَ الّذي زارهُ من سوادٍ
 فصفحةُ وجهكِ سيفٌ بدا لي 

- تنفّسَ صبحُكِ في ناظريَّ
 فديتُكَ ياصبحُ عمّي وخالي 

- وقالَ : دعيني على شفتيكِ
 لأشتمَّ ورداً ، فهاكِ سلالي

- لعلّي أُطيلُ ربيعَ حياتي
 وأنظرُ في وجنتيكِ لحالي 

- لماذا بضيفِكِ هذا أراكِ
 نهبتِ من الحسنِ كلَّ الخِلالِ ؟!

- كريمةُ أصلٍ تجودينَ حسناً
وعهدي : الكريمُ يجودُ بمالِ  !

- وأسكنتِ خالَكِ في الوجهِ بيتاً
 فصرتُ أكنّيكِ : ياأمَّ خالِ .

- هنيئاً لضيفٍ بنى موطناً
 على شفتيكِ بدونِ قتالِ  !!

- وطوبى لها إذ بخالٍ أسالَ
 دموعاً ، مِنَ الحزنِ لا ، من جمالِ .

- ولا عجبٌ إنْ عشقتُ سواداً
 وشُدّتْ إليهِ غراماً رحالي .

- فكعبةُ ربّي على لونها
 هوتْها حنيناً قلوبُ الرجالِ .

الأحد، 15 ديسمبر 2019

لوزة تشرين بقلم الشاعرة الراقبه الهام حمدي

لوزة .. تشرين

حبة لوز خضراء  .. انا
ربيعية الدلال 
ينادونني ..لوزة تشرين
هشة .. شهية
تجرحني القسوة .. تخربشني دميعاتي
يشقيني الفراق
يجفف تفاصيلي .. ويصيب جسدي بالتشقق 
أسترخي دوماً .. علي فرع من حنين 
يأخذني إليك .. في صباحات تشرين
مبللة .. بالندي
متمرغة في أشواقي .. إليك
أرتعش .. ينتفض جسدي .. ويملؤني الأنين
أنتظر أن تمسِد علي صقيعي 
بلمسة من شفتيك 
وتضمني إليك .. كي أستكين  
أنا يا أنت ... إسمي  " لوزة تشرين "
وعنواني ... الحنين

.. الهام ..

بقلم عبيد رياض

سحر العيون

آهٍ من العيونِ وسحرها
أبوحُ دوماً بعشقي لها

عُيونها كماَ عُيون المها
فمن التي تشبه حُسنها

آهٍ من قوامِها و قدِها
فكل الكلام كتبته لها

أنا قلبي عاشقٌ سحرها
و هي التي قد أحببتها

بقلمي
عبيد رياض محمد
16*12*2019

غيمات الحنين للرائعة دكتورة مفيدة جلاصي

" غيمات الحنين" 
يا من تتوارى وراء
صمت قاتل
تحتجب كما غيمات
من الغيث عقيمات
أتراك قصة لم ترو
وما نسجت أحداثها 
 في ذاكرة هذي الحياة 
باتت مغمسة بذل قيود
تأسرها ويلات الآهات 
جثمت على الصدر
كما الجبال الراسيات
والحروف مرهقة
تعانق الوجع
تاهت في الفيافي
تهتف بنشيد الحياة 
لأشواق انبعثت 
من لهيب حنين 
يستعر غضبا وشجنا
يا تلك العاصفة
هبي عاتية واكسري
أشرعة سفن 
أبحرت في يم 
روح عطشى 
تلاطمت امواجه
وخيوط دخان
تصاعدت في سماء
تلبدت بغيوم تؤذن
بغيث كالطوفان 
وها تلك الأنفاس
تتوقف في الحناجر
وكانها في سكرات الموت 
تسري صمتا هادئا 
في روح تعلن احتفاء 
بمشهد يرتسم كالشهب
تتراقص كفرلش
تهافت على نار تحرقه
تصرخ الكلمات
لتوقظ همسا وبوحا
من غفوة الأيام
تعد بعمر ينبثق
من عتمة زمن 
تخاله تاه في رمس
اختنقت فيه انات الالم
وزفرات اعلنت
انعتاقا في النفس
وذاك الطريق استعاد
خطواته على رصيف
مثقل بالبؤس
هناك تراك مبعثرا
كشظايا نار في الهشيم
تشتتك بلا رحمة 
تبحث عن جوهرك
وقد تاه في ثنايا 
وجود قد أنكرك
فما عدت منه....
غير انك فيه أبدا
حيث تبدأ الحكاية
تلملم نسيج احداثها
على وقع ذات مرهقة
تؤرخ زمانك ومكانك
في فوضى وجود 
ويكأنه خذلك أذ خانك
(الشاعرة الدكتورة والناقدة مفيدة الجلاصي )

إليك حواء بقلم المبدع ثامر شكري

اليك....حواء
.....
لاتحرقي
كحل أجنحتك
لزهو قنديلٍ سيأفل
في الصباح
يمسي هباء
أبقي بعيد....

أ...تذبحين القرابين
تشحذين ألوجد
مزنات صيف
تروّين وردات
صبّارٍ
وبساتين حنين

فأنت...أرخيتِ العٙنان
ورضيت تاجاً
تلبسين
من الهوان
من الأنين...!

ياشهرزاد
الحب..كن
او لا..يكون
قطرةُ عزٍّ
في الجبين

أن شاء...لايأتِ
أذا لم...تشائين
أرجوك لا
تتوسلين

لاتيأسي...
مدّي جناحيك 
الحبُّ..هفهفةُ الفراش
تحرسهُ العيون
تتراقص الارواح
تبدع في 
النشيد
أبقي.....بعيد

فالزهر
يذبل في العناق
لظى..ونار...وأحتراق
مره...ومره
تغدو رماد
ويظهر 
الوجه الجديد....!!!

الحبُّ...
أجراس تدغدغ الساعات
والفصول..توشوش المسامع
والقلوب
طول المدى
أني .... أحبك
.
وفي الصباح
تصيح أديكةٌ
ويسكت الكلم
المباح
فلاتكوني
كالعبيد....   !!!!
..
..
ثامر شكري....العراق

مطر للرائعة الهام حمدي

مطر .. مطر

تحت المطر ..                   
يترنح دخان سيجارك الفاخر .. 
كسِكّير ... فقد البصر 
وبقي جالساً  ... يتحسس العطر
وأنا .. تقتلني رائحة ذاك الدخان المعطِر
حين يتسلل من بين شفاهك ... تحت المطر 
وتلك الشقراء .. الهيفاء
تتقلب بين أصابعك  .. كجارية القمر
وتقذف بي .. 
لو تعلم  ..  يااا رجل ... الي ما وراء القهر  
وتأكلني الغيرة ... مثل الجمر

وتحت المطر ..
 تعودت أن أعبث بأصابعي 
بين حبيبات الرمل  
الشاربة من نسيمات ... الفجر 
ويحلو لي أن أبعثر شعيراتك البيضاء 
يا من تحاكي البدر ..
وأرقب تلك الرمال  .. وهي ترتجف من البلل 
يذبحني ذلك .. ولا أفهم الأمر  ؛؛ 
ف يااا سيدي .. احتاج أنا رشيفة صبر  
كي تبلل شفاهاً ....  أعياها الصبر   
وهي ترتِق في صبر ........ ثوب الصبر  ..  ؛؛

.. الهام ..

هنا يرقد الحنين للرائعة الهام حمدي

هنا يرقد .. حنين 

والليل وحيد .. 
إلا من فحيح خطوات نبضي 
تتسابق كالثعابين  
كي تبحث عنك .. يا نادر الوجود  
الرمّان .. 
صار طعمه مرّ
وشابت حبيباته
وغلاف ذاك الكتاب 
الذي تركت لي بداخله 
وردة حمراء .. ذات ليلة  
إهترأ ..
بكت صفحاته  
بهتت كلماته وماتت غرقاً  
في بحر دميعاتي ..
ألناي الأسمر .. 
إمتلأ بالثقوب 
بعد أن إختنق بعبراته  
لم يعد ثقبا واحدا .. يكفيه 
كي يتنفس ... غيابك ..
وأنا ..
أسمع أنين الشجر .. وهو ينوح
مثل أرملة .. ثكلي
جفت ينابيع حياتها ..
صرت .. أشبهها
هكذا أخبرتني .. مرآتي المشقوقة ..
ورزنامتي ... أصبحت عارية
مثل شجرة سِدر 
في فصل الخريف  
حفِرَ علي جذعها الميت .. 
" هنا يرقد ... حنين "

.. الهام ..

نبوءة القمح بقلم حيدر عبد الامير نايف

نصي بعنوان
 (نبوءة القمح)
نبوءة القمح تطادرني 
ونبوءة البقرات تتكرر في مشهد ليلي الصاخب 
اطمح بالفجر المعهود يجئ بعروس الحرية
ابحث عن فتاحة فال تنبيني عن موعد سعدي 
وتفسر لي فاكهة الحلم العالق  في رأسي 
يا سيدتي
هل القى وطنا يأويني 
يرضعني من بئر البترول 
ولا يرميني
هل القى وطنا اعشق فيه 
أمراة من نسل الليمون 
تقد بضحكتها ويل سنيني 
يا سيدتي 
هل القى كرسيا يهتز لقدسية دمي  وقميصي 
ويتصبب عرقا من جرحي ؟
هل القى إنسانا يحكمني 
ويشعرني بأني محترم 
انا ومعشوقتي 
وحسني 
وذاك القمح الهاطل من حلمي 

بقلمي

ربة الزهرة المجوسية بقلم عدنان الظاهر

عدنان الظاهر نيسان 2014
زهرةُ الربّةِ المجوسيّةِ
نارٌ شبّتْ
في قمحِ السُنبلِ والعنبرِ والبيتِ الخلفيِّ السرّي
تمثالَ وقودِ مجوسِ النيرانِ ومعبدِ فرنِ الشمسِ
نارٌ شبّتْ برْقاً في الماسِ يؤطّرُ حَلْقةَ عينيها
العنبرُ جاءتْ أو غابتْ ممشاها
أتمنّاها في سرِّ سريرِ النوءِ العاتي
مِسْكاً في طقسِ حلولِ الربّةِ في نزوةِ بُرجِ الشيطانِ
جمعتنا ـ يا للصُدفةِ ـ أضدادُ
جَسَداً منذورا
قُربانَ حلولِ طقوسِ عروسِ الصَهرِ
أغرسُ في عينيها طيفا
من فَلَقِ النورِ وفَرْطِ الظُلمةِ في عشوائياتِ الشكِّ
مفتاحُ الرصدِ الموصودِ
يتخطّى قُنطرةَ البرزخِ قفْزاً قَفْزا
سعيَ النافخِ في نارٍ جمرا
أدعوها طاووسَ أبابيلِ الأحباشِ
أعبُدُها تمثالاً في جَسَدٍ وَثَنيٍّ منحوتا
أهوى طنبورَ الصدرِ
أهوى مزمارَ البحثِ ومفتاحَ النجوى
وعروجَ البُرجِ لقوسِ مدارِ نفاذِ الصبرِ أراها :
تعصرُ من نهدٍ خمرا .
زهرةُ الروح
( قالتْ : أنتَ زهرةٌ في روحي
فشكراً لأريجكَ الذي يُسعدُ روحي )
" يا زهرةً في خيالي "
زُريابُ تغنّاها.. غنّاها .. غازلها .. أغناها
أعطاها العودَ فغنّت أزهارُ اليقظةِ في حُلُمِ الأنغامِ
طَرَبٌ مُضطربٌ في سمتِ حُبيباتِ خُمارِ الكاسِ
أوتارٌ سكرى
تعزفُ للصاحي خمراً
إيقاعاتٌ سَمْبا رُمْبا كوبا
أنسامٌ رقّتْ في صمتٍ ليليٍّ أعشى
ذابَت موجاتُ الساحلِ في رسمِ الأقدامِ
بحرٌ يتنقّلُ فيها نشوانا
يأخذهُ مدٌّ رمالٍ السُكّرِ في قَصَبِ البحرِ الكاريبي
حيثُ الموجُ اللجيُّ تقاسيمُ ربابِ الوترِ الغَجَري
الذكرى ؟
ذكراها عصفُ قلوعِ هبوبِ جناحِ الريحِ
قلعتها حِصنٌ الذُروةِ في صقرِ بروجِ العذراءِ
حيثُ الخطوُ الرخوُ عسيرُ ...
فكّرنا فينا
فكّرنا فيما قالتْ ساعاتُ البرقِ فأمطرنا
أنبتنا حصباءَ الشوقِ وأجّلنا التأويلا
زمنٌ يمتدُّ فيقتلنا أضعافاً فينا
يحفرُنا أنفاقا
ينقلنا من شرخٍ في الصبرِ لجُرحٍ الكسرةِ في سدِّ الصدرِ
وهروبِ البُلبلِ من قفصٍ يتآكلُ في حُمّى لُبِّ الحُبِّ.

تدوينة عشتار بقلم سعيدة باش طبجي

🌱🎻✏تَدوینةُ عَشْتار✏🎻🌱

نَظرتُ إلی المِراؔةِ أسبرُ ذاتِي 
فماهَت هُطُولُ العِشقِ مِن نَظَراتي
و رَفَّت نُسَیْمَاتُ الصّبَا فِي ذَواٸِبي
و شِمْتُ نُضارَ النُّورِ في خُصُلاتِي
و أُخمِدَ  لهْبُ الجَمْرِ فِي مُقلةِ الجوَی
و فاحَت طیُوبُ الوَردِ  في وَجَناتِي
و رغمَ أخادیدِ الزّمانِ بِجبْهتِي
تَهادَی الهوَی یُهدي بَدیعَ هِباتِ
و یَمْهُرُني دُرًّا.. لُجیْنًا.. و لُٶلُٶًا
و وَعْدا بألوانٍ مِنَ الصَدَفَاتِ.

فَیَا أیّها السَّاقِي أَدِرْ کأسَ بَهجَتِي
و أترِعْ دِنانَ الانتِشاءِ وَ هَاتِ
و یَا رِفقةَ الأشعَارِ في مِحْنةِ الهوَی
أدِیرُوا مَعَ الأشْجَانِ کأسَ فُرَاتِ
وکُونُوا لنا حِضْنا و مَهْدا و مَوْطِنا 
و مِسْرَجَةً  جَذْلَی عَلی الشُّرُفاتِ.

وَ یابَلْسَمَ الحُبِّ المُعَمَّدِ بِالجَنَی
تَمَهّلْ وَ لاتُوصِدْ دُرُوبَ نَجَاتِي
و یَا غَیمَةً تَنْدَی وَ تَهمِي بِمُزنةٍ
تُرَوِّي بِشَهدِ العِشقِ جِذرَ حَیاتِي
حَنانَیْکِ لا تُزْرِي بِجَمْرِ صَبابَتِي
ولا تُطفِٸي الأشواقَ في خَلَجَاتِي.

ویَاشِعرُ یَا صَوْتَ الضّمِیرِ و سَوْطَهُ
وَ تَرْنیمَةَ الأحلَامِ فِي النّبَضَاتِ
و یَا أحرُفي الفَیْحَاءَ یا نَسْغَ جَذْوتِي
تعَالَيْ و جُولِي في نَسِيجِ  لَهاتِي
وَ هَاتِي سِلالَ العِطرِ و الزَّهْرِ و النَّدَی
وَ ضُخّي رَبیعَ البَعثِ في کَلِماتِي 
لَعَلّي کَعَشْتارٍ إذا رَفّ نَعلُها
تُحَوِّلُ جَدبَ الأرضِ نَبْعَ هِباتِ

وَ یَا أیُّها المَارُّونَ فَوقَ مَواجِعِي
خُذُوا خَمْرَتِي...لاتَحفَلُوا بشَکَاتي
ذَرُوني بِمَرجِ الشِّعرِ یَختَالُ مِقْوَلِي
وَ فِي نَهْرِ أشواقِي أعَمِّدُ  ذَاتِي
وَ ضُخُّوا لَهیبًا في شَرایینِ کِلْمَتِي
لیَصحُوَ مِن مَهدِ الذُّهُولِ سُبَاتِي
وَ لَا تَحسَبُوا رَبْعَ الأهازِیجِ قاحِلًا
وَ أنّ سُطورَ البوْحِ رَمْسُ رُفَاتِ

ذَرُوني أدَوِّنْ فَصلَ بَعثِي وصَحوَتِي
بِشَدْوِ کَمانِي أو بِحِبْرِ دَواتي
و فِی سِفْرِ أوطان المَظالِمِ و الطَوَی
ذَرُونِي أدَوِّنْ فَصلَ بَغْيِ طُغاةِ.
.
قِفُوا نَحكِ للأیّامِ سِرَّ حُرُوفِنا
و لَا تزْرَعُوا الألغَامَ فِي الخَلَجَاتِ
سَتَمْضِي سِنُونُ العُمْرِ ..تَذْوِي وُرُودُها
وَ تَبقَی القَوافِي بِالشَّذَا عَبِقاتِ
فَبیْنَ الهوَی وَ الشِّعرِ و النُّورِ و المَدَی
حِکَایةُ عِشْقٍ یَانِعِ العَتَباتِ.

                                          ***

وَ کُنتُ بمَهْدِ الجَمْرِ أجْتَرُّ خَیْبَتي
أُغَنِّي وَ طَعمُ المُرّ تَحتَ لَهاتِي
تُرَاوِدُني الأحلَامُ ثُمّ تمُجُّنِي
علی رُصُفِ الأوجَاعِ وَ العَثَرَاتِ
أُساٸِلُ نَفسِي أيَّ عِشقٍ نَعِیشُهُ؟
و رَبْعُ الأمَانِي الزُّهْرِ نَثْرُ فُتاتِ
مَتَی تَبْلغُ الأشواقُ دَرْبَ نَجَاتِها
و یَنجُو مَخَاضِي مِن أذَی غَصَرَاتي؟
فَطَیرُ القَوافي الغُرِّ یَنسُلُ رِیشُهُ
و یَرسُفُ لَیلُ العُقمِ فِي النَّبَضَاتِ
و أحلَامُنا مَثْلُومَةٌ نَزَّ جُرحُها
بِأنیابِ غُولِ الظُّلْمِ و الظُّلُماتِ.

وهَا إنِّنِي قَد طَلّقَتْنِي مَوَاجِعِي
و مَهْدُ صَقِیعٍ کَانَ فیهِ مَوَاتِي
ومَهْمَا تَشَظَّی الحَرفُ و النَبْضُ والمَدَی
و مَهْمَا حَسَوْنَا عَلْقَمَ الحَسَرَاتِ
فَمَا عُدتُ أرضَی فِي الهوَی جَدبَ مَوعِدٍ
و سُهدًا عَلی مَهدٍ مِنَ الجَمَراتِ.

أنَا حِینَ أهوَی أفتَحُ القَلبَ کُوّةً
مِنَ النُّورِ و الأندَاءِ طَوْقَ نَجََاةِ
و أبقَی أصُوغُ العِشقَ لَحنَ مَلَاحِمٍ
و أَزرَعُ وَرْدَ  الوَصْلِ فِي الوَجَنَاتِ
أزِیحُ عَن العُشَّاقِ ثَوبَ ذُبُولِهِم
وَ أرمِیهِ للأنْوَاءِ و العَتَمَاتِ
وَ أضرِبُ لِلفَجرِ المُنَمَّقِ مَوْعِدًا
وَ أُسرِجُ نارَ الوَصلِ وَ الجَذَوَاتِ
وَ أَسقِي حُرُوفِي مِن مَحَابِرِ دَهْشَتِي
و تُرضِعُني الجَوزاءُ ثَديَ فُراتِ
وَ أَحمِلُ فِي نَبْضيِ صَهِیلًا و صَبوَةً
تُبَوِّأُ  حَرفِي  أنبَلَ الصَّهَوَاتِ
فَتَزرَعُنِي الأَشوَاقُ فِي حِضْنِ غَیمَةٍ
تعُبُّ الشَّذَا مِن هَمْسةِ النَّسَماتِ
أخُوضُ بِحارَ العِشقِ أبغِي وِصَالَها
وَأرکبُ ظهرَ المَوجِ وَ الغَمَراتِ
أُرَمِّمُ بالأحلامِ شَرْخَ مَجَاذِفِي
و أَرْتِقُ بِالنَّجْوَى فُتُوقَ شَتَاتِي
و أرمِي شُجُوني فوق صَخرِ صَلابَتِي 
و أنسِجُ سُدًّا مِن دُرُوعِ صَفَاتي
و لَن أدَعَ الأَوْصَابَ تُثْلجُ صَبْوَتِي
و تَصلُبُ شَوقي فِي صَليبِ عِدَاتي.

                                 ***

أقُولُ وَ أشْواقُ الصَّبابةِ في دَمِي
تَضُوعُ شذًا في الرُّوحِ كالنّفَحَات :
عَلی عَتَباتِ الحُبِّ تَرسُو سَفِینتِي
عَلى شَاطِىءِ  الاؔلاءِ و الصَّلواتِ
و فَوقِ زُنُودِ الصِّدقِ تَرتاحُ نَبضَتِي
 فأَسْمُو کمَا العَنقاء فوقَ رُفاتِ
..سَأبقَی کمَا نَخل بتُرْبةِ نَخْوةٍ
و رَأسِي شَمُوخٌ مُثْقلُ الثّمَرَاتِ
و عِذقي مَتِینٌ رَاسِخٌ في مَنابِتِي
یَضُخُّ بقَلبِ الأرضِ نَبْضَ ثَباتِ
لأحتَرِفَ الشِّعرَ المُعَمَّدَ بالجَنَی 
بِفَيْءِ مُرُوجِ الضَّادِ أمِّ لُغاتِ🥀

               🥀 ( سعيدة باش طبجي* تونس)🥀

دعوة للاحتفال باللغة الفصحى بقلم بو مدين جلالي

دعْوةٌ للاحتفالِ بالعربية الفُصْحَى

في عيدها العالمي يوم 18 ديسمبر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في عِيدِها احْتفِلوا بها يا ناسُ،***مِنْ عِزِّها يخْشاكُمُ الْخَنّاسُ

نزَلَ الْهُدَى بِجلالِها جَذّاباً، *** وبِها دَواماً يَرْتَقي الْإحْساسُ

هيَ بَهْجة الْآدابِ دُونَ نِزاعٍ، *** هيَ لِلْعُلوم مَنارةٌ وأساسُ

إعْجازُها وَجْهُ الْجَمال بِحقٍّ،*** في عِشْقِها تتَزاحَمُ الْأجْناسُ

وثَراؤُها فاقَ اللّغاتِ إذا مَا***جُمِعَتْ وعَدَّ جُذورَها الْمِقْياسُ

فيها الْحَياةُ بِدِقَّةٍ وشُمولٍ، *** فيها يَقِينُ الرُّوحِ والْوسْواسُ

تاريخُها بالْمَجْدِ يَمْشِي حَيّاً *** ما نالَها النِّسْيانُ والْإفْلاسُ

غَدُها الْحَضارةُ والثّقافةُ لمَّا***يَأوِي إلَيْها الرَّقْمُ والْقِرْطاسُ

غدُها السّلامُ معَ السّعادةِ لمَّا***يُسْقَى بِها التِّلْميذُ والْكُرّاسُ

لا تجْعَلوها ذِكْرَياتِ عُهودٍ *** فيها بَغَى الْأعْداءُ والْأنْجاسُ

مُسْتقْبلُ الْأجْيالِ يَكْمُنُ فيها،***هِيَ بِالْهُدى الْأنْوارُ والْألْماسُ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم الأستاذ الدكتور بومدين جلالي - الجزائر

الاصيل أحمد جغيبر

لَقَد تَعَلَمت 
:
مسرحيةٌ تلك الحياة الماضية 
وأعتقدت أني بطل الرواية 
لكنني فوجئت باعتزالي 
ذاك النص الرائع 
كأمزوجة بخيالي فقط 
وقماشُ الحرير 
يَزهو بين الأثواب 
تألقاً
ولَمعاناً
وبعد تلك السابقة للضهور 
بخشبات المسرح الممزقة عتبته 
تَرَجَلتُ وتوقف السِّحر 
المنوط بي 
وارتجل الممثل الثاني 
لكن ليس بنجمٍ 
مثلما ارتأيت 
جلست بالقاعة الماسية 
أنتظر بطلة المسرح 
كي تقدم الإعتذار لما حصل 
وبكل ذهول رأيتها 
تركن تلك الزاوية المعتمة 
وبجانبها تشبيه نجم 
ترغرغت عيناي 
لكن 
إمتطيت سرج الكبرياء 
وخرجت
وأنا أنظر خلفي 
لعل نظراتي تخونني 
وذاك الكبرياء المحطم 
وبقيت أمشي بالممر المظلم 
إلى أن ابتعدت 
لا أعرف وجهتي 
أنوار تسطع 
ضحكات كأنها صراخ 
يفجر طاقته بمسامعي 
تختلط الأغنيات 
بين الآه ومدامع عيني
أقف هناك أُشاهدني
أهبط إلى الهاوية 
كأنني لا أستشعر الروح المتبقية 
والتيه بين عَينَي
أرمقني 
أَهل أَنا ذاك المنبوذ 
الوحيد بين البشر 
أصارع أنفاسي 
ودقات قلبي المتهالكة تسارعاً
كأن الإنهيار ببركان جَبلي 
وذوبان المعادن تنصهر بلساني 
أنظر للسماء 
وذاك النجم الوحيد آخِذٌ بالإنطفاء
أبحث هنا وهناك 
توقف كل شيئ
حتى أنين قلبي 
توقف ولم تعد دقاته تسمعني 
فأحتلتني البرودة بكامل جسدي 
وعواء ليلٍ باردٍ يَشُدني 
لِتَغفو العين ويتوقف المطر بالأرجاء 
لِتُهدل ستارة مسرحيةٍ لم أفهمها 
رغم استقالة من أحببت
:
#الأصيل_احمد_جغبير 
:

السبت، 14 ديسمبر 2019

بعد منتصف الجرح بقلم حيدر عبد الامير نايف

بعد منتصف الجرح 
رأسي حانة عتيقة 
ترتاده الأفكار المشوهة ليلًا 
تعربد فيه حتى الفجر 
الغياب وحده من يسطو كلص محترف على ذاكرتي النازفة 
احاول ان ارمي بنفسي من أعلى امنية في رأسي 
لكنني افشل 
الراحلون بلا عودة 
اتخذوا من تفكيري مستعمرة لذكرياتهم 
سلموني بيد الليل كبائعة هوى ماجنة 
لم تفلح دفاتري
وسكائري 
وفناجيني 
ومدامعي 
في استرجاع ما احتله الغياب من رأسي 
اطالع النجوم دونما جدوى
وارمق القمر الذاوي بنظرة انطفاء
وساعتي الغانية المدللة
تغرس اميالها كخنجر مسموم 
يذبح حلم الفجر واللقاء
بقلمي

الكمال الانساني بقلم الراقي ادريس لخلوفي

الكمال الإنساني ..
🌹❤

كنت أظن من طبيعة الحياة أن تكون ناقصة
عشت هذا التصور في مثل المدينة المظلمة 
حتى حدثت معجزة .. إذا طلع علينا القمر
أنار طريقا كانت كلها عقبات وعثرات ...
كنت أعيش المأساة بداخلي و أداري أحزاني 
كنت محتاجا كأي إنسان يطمع في الكمال
أسعى لسد هذا النقص بلا توقف ...
احتمال عثوري على شخص يكمل نقصي  
شخص يغطي على ضعفي الإنساني ...
إنسان يستحق الحب و أن نعتني به ...
شخص رومانسي يفقه حقيقة المحبة ...
كل شئ  كان يبدو لي مستحيلا، حتى علمت
أن التواصل الودي يجعل المستحيلاً ممكنا  
بفضله وجدت فيك معاني الكمال الإنساني
الفكر السامي للعقل ، والحب الطّاهر للقلب 
أنت شفّاف لدرجة تفوق تصوري ..
لا أدري إن كانت روحك تسكن جسدك 
أم أن جسدك يلبس روحك ؟! .. 
تشابَها فَتَشاكل و اختلط عليّ الأمر  
أرى الشكل جوهراً والجوهر شكلا
أيّها الكمال ما أجملك و ما أحلاك ..
أيّها الكمال إن شوقي إليك عظيم 
أنت عمل الله قبس من نور  لا يخبو
أنت للعشاق هدى بكل فضيلة و خير 
كل قلب يصبح مولعا بك ...
و كل عقل يصير فيك خبالا ...
🌹❤

  -  بقلم الشاعر/ (((-هدهد-💜))) -

المنافقون بقلم احمد سيف الشيخ

المنافقين:
بت أعرفكم جمعا لئيما
                 بكل مزاياكم وخصالكم
عاكف على تصميم فيصل
                 يؤرقكم ويفصل رقابكم
فارس مطواع  ستهابوه
                هيا اهربوا أخلعوانعالكم
فالويل قادما حذاري
               سيدمركم ويحطم أمالكم
ألأنني بت ذاك الشهير
                  غيرتم أفكاركم وأرائكم
أم اني أخذت التكريمات
                دونتموني ضمن أرقامكم
قدمتم ترحيبا وتسهيلات
              فلتسقط اعمالكم وأفعالكم
أنا الفتى إن مدحتوني
                   تخلى عنكم تبا لنفاقكم
ستجدونني للقدم ماضيا
                 ترياقا أقضي على دائكم
بقلمي :دالشاعر والاديب السوري أحمدسيف الشيخ

ترنيمة الاحراربقلم الدكتور أحمد الشربيني

((ترنيمة الأحرار))
حرٌ يطل على الحياة  ويحلمُ
*****والقيدُ فى سَجّانه يتألمُ
الآن ضوأت الآيادى وانقضى
***ليلٌ تردى فى دجاه الأكرمُ !!
اليوم أزمعت الليالى وانتهى
**ضيمٌ يدينُ به الظلومُ المجرمُ!!
هذى شموس الحق ساطعةالهدى
****والعربُ تمضى للإباء ترنمُ.
ياحرُ إنك للبطولة موئلٌ
***بالتضحيات وبالشهامة تُقْدِمُ.
إن أنت فارقت الحديد هاهنا.
**أدركت مجدا فى الدنا لا يُهدمُ
ثوروا بكف الخائنين وانجدوا
**صبحا يتوق له الرضيعُ الأيهمُ
إن الكرامةَ فى الحياة لواؤها
*****بذلٌ تخرُ له الطغاة وتُهزمُ.
إن الشهامة فى الفداء ختامها
*****روحٌ تُجَرّد للنضالِ وتعظمُ
شعر /الدكتور أحمد محمد الشربيني

حسرات ع الصافي بقلم الرائعة سماهر محمد

.  حسرات ع الصافي 
:::::::::::💞:::::::::💞
ليش  العتب  طمنيني      
يمكن لما تحكي تسامحيني   
اسمعيني محتاجك 
لو فيكي تحكي صارحيني
  بحياة الحب
 اللي بيني وبينك
  ارحميني 
  بهون عليكِ الحب
 والدمع في عيوني    
  وانتِ من ورا القلب
 بعدك عم تعاتبيني   
ارجعيلي أنا مشتاق
💞بدون عتاب 💞
 إنسي وسامحيني
 تعي بالحلم 
 تغمض عيوني واحضنك
 تا شوفك واسمعك  
 يا شمس قلبي   
حنانك يوعيني
غمره وحده  بتكفيني
  بوعدك ع الدرب 
تمشي معي  
اَخد قرار تكوني إلى
إنتِ الدني 
 إنتِ جنتي ومعبدي 
 قلبي عندك  رهينة
 وصدك  بيضنيني
 فكي الأسر لنطير بهالدني
 متل عشاق وتنطريني
 قلبي رح يمشي  
بجولة حرب
 بثورة قلب محزون 
 ولو قالو عني مجنون
 لسى ما بتعرفيني                  
رح قبِّل عيون الحلم 
تتكوني مرسومه الي 
بطرحة عروس  
بدي التعاسة بعيونك  
ارميها بخنجر حقود
وانشر فيهم فرح ووعود
مارس بحقك الحب
وارسمك  تاج ع الراس
وصدى حبي إلك 
 للناس  مسموع 
 شو بعد بدك  
 حكمتي عليي بهجر
وعقوبة طرد
هيدا ظلم
💞بدون عتاب💞
حاج تلوميني  
لحن حب غافي
عم تعزف شراييني
بعدك ع بالي 
وبخاف يضيع الحلم 
ومن حسرتي 
سكرت الباب   
مابقي غير الكأس 
والدمع ع عتابي 
ناطرك شارد بليلي 
بكتب إسمك على الحيطان 
ويشرب كأس الخمر 
حسرات ع الصافي   
وغمض عيوني
 يمكن تجي بالحلم
 وافتحلك الباب
💞 وبدون عتاب💞
 تسامحيني 
 #بـقـــلــمي  
 أمـيرة الحب ســــمااااا أورنــيـنـاااا

حب ليلى بقلم الراقي محمد بو مديغم

*   حبُّ لَيْلَى   *

أَبِيْتُ اللَّيَالِيْ ، سَاهِرًا دُوْنَ لَيْلَى
فمِنْ بَعْدِ هَجْرٍ غَابَ حَظِّي وَوَلَّى 

أَنَاخَتْ فُؤَادِي رُزْءُ حُبٍّ كَلَالَةٌ
وَبِتُّ كَلِيْلَ الجِسْمِ دَائِي مُعِلَّا 

أُعَانِي هَوًى أَمْسَى بُكاءَ مَدَامعٍِ 
وَدَمْعُ عُيُوْنِي مَاءُ صَبٍّ أَهَلَّا 

فَلَمْ تَرَ عَيْنِي مِثْلَ لَيْلَى وَصِيْفَةً 
أَرَاهَا مَلَاكًا فِي سَمَائِي تَعَلَّى 

فَكُلُّ النِسَا نَجْمَاتُ نُورٍ تَلَأْلَأَتْ
وَلَيْلَايَ بَدْرٌ فِي السَّمَا قَدْ تَجَلَّى 

وَشِعْرِي بِهَا يَزْهُو جَمَالًا وَرَوْنَقًا 
وَرَوْنَقُ فَجْرِي مِنْ عُيُوْنٍ أَطَلَّا 

فَكَمْ قُلْتُ فِيْهَا شِعْرَ حُبٍّ مُؤَنَّقًا 
نَظِيْمًا مُقَفًّى مِنْ فُؤَادٍ تَصَلَّى 

تَغَنَّى بِحُسنِْ البَانِ قَوْلٌ مُسَجَّعٌ 
سَجِيْعَ حِمَامٍ كَانَ نَزْعًا وَتَلَّى  

فَفِي قُرْبِهَا أَحْيَا حَيَاةَ غَضَارَةٍ
وَفِي بُعْدِهَا لَاحَ الأَسَى ما تَسَلَّى 

وَكَمْ نَهَلَتْ رُوْحِي كُؤُوْسًا بهَا أَسًى   
وَفِي كُلِّ كَأسٍ طَيْفُهَا مَا أَفَلَّا 

عَشِقْتُكِ يَا لَيْلَى بِقَلْبٍ مُتَيَّمٍ  
فإِذْ جَنَّ لَيْلِي تِمْتُ عِشْقًا أَعَلّا

وَإِنِّي شَغُوْفٌ فِي هَوَاكِ مُوَلَّعٌ 
وَإِنْ كُنْتُ مُضْنًى أَوْ مَرِيْضًا تَقَلَّى 

فَحَتَّامَ يَا قَلْبِي نُكَابِدُ فُرْقَةً
وَفِي كَبَدِي جُرْحٌ وَصَبْرِي أَقَلَّا 

فَلَا تَعْذِلُوْنِي فِي هَوًى حَرَّ مُهْجَتِي 
فَقَدْ كَانَ حُبِّي بُرْهَةً مَا تَمَلَّى

*********
محمد سعيد أبو مديغم 
بحر الطّويل

أناختْ : أصابت / أقامت 
رُزْءُ : مصِيبَة
الكَلاَلَةُ : التَّعَبُ ، الإِعْيَاءُ 
الكَلِيلُ : الضَّعيف أَو المُتْعَب
رَوْنَق : حُسْن وبهاء وإشراق
ورونَقُ فجري : أوّلَه
مؤنّقٌ : حَسَنٌ / زاهِي
نظيمُ القوافي : مَوْزُونًا / مُقَفّىً
البانُ : ضربٌ من الشجر ، سَبْط القَوام ، ليِّن ، ورقه كورق الصَّفصاف . ويُشَبَّه به الحِسَان في الطول واللِّين 
الحِمَامُ : قَضَاءُ الموتِ وقَدَرُه
تَلَّى : كانَ في آخِرِ رَمَقٍ من حَياتِهِ / احتضار
حياةُ غضارةٍ : طِيبُ عيشٍ
أفلَّ : غابَ
تَقَلَّى الْمَريض : تَمَلْمَلَ يَمْنَةً وَيَسْرَةً
فحتَّامَ : إلى مَتَى
قلَّ صبري : فرغ صبري ، ولم أعد أستطيع الانتظار أو الاحتمال 
ما تَمَلَّى : ما طَالَ عُمْره