الاثنين، 2 أكتوبر 2017

مريم التمسماني

على حافة القدر
إنزوت في الركن القصي
من عالمك الضبابي المتردد
وتعلقت بأخر جرف صخري
يطل على الماء
المتماهي مع
بحر المتوسط و المحيط
وتدلت من سمائك
احلامي الموءودة المبعثرة
لأجترها ...
في اليوم ألف مرة
لعلها تستفيق من حزنها العميق
تستدرجني دروب الشوق
تتداخل تتناسل
مع امواج البوغاز
التي لازالت تطربني
رغم إنتحاب ودموع
المد و الجزر
بين الضفتين
وانا أبحث عنك
لأسترجع كل الاسماء
في عيون الزمن
الغابر و القادم
ثم اعود لذاتي
لأتلو على قلبي
أيات السكينة
لأمضي الى ظلك
لأستكين تحته
قبل
اغتيال القمر
وأفول الشمس
وتسارع الطعنات
على خاصرة الوطن
أنا التائهة
ادور بينك وبين
طارق و طريفة وطنجة
وبين كل مرافئ الوطن

مريم محمد المهدي التمسماني
طنجة المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق