##..أقصاهُ...إنَّا على بابِ النَّهارِ
تحيا ..مصرْ.. صديقتى كفاح النجار ...##
قدسُ قلبى منكِ نبضٌ.وانْتماءٌ والتجاءُ
باذلٌ إيَّاكِ روحى إنْ خلتْ منِّى الدِّماءُ
إنْ يوافى منكِ طيفٌ.ذا يواكبُ يومَ عيدٍ
بالمنى تزهو اللَّيالى...بالمنى يعلو اللُّواءُ
أىُّ نبضٍ إنْ تولَّى دونَ ذكرٍ أوْ دعاءٍ
كلُّ نبضٍ قدْ تلاهُ.منهُ خصْمٌ أوْ براءُ
ليسَ منكِ منْ مفرٍّ.ليسَ منكِ منْ هروبٍ
إنْ أُولَّى عنكِ وجهاً.منْ أُناجى منْ دعاءُ
إنْ ذاكَ القلبُ فينا.من هوىً أمسى ربيعاً
منْ ترابِ القدسِ بدءٌ.فى ثرى القدسِ انْتهاءُ
أىْ عيونُ الحقدِ كُفِّى عنْ ضرامٍ واشْتعالٍ
إنَّما القدسُ نداءٌ .إنَّما القدسُ اصْطفاءُ
إنْ أمُتْ فيكِ ياقدسُ ألفَ مرَّةْ أو يزيدُ
فيكِ يحلو الموتُ ياقدسُ والرُّوح الفداءُ
فى غدٍ تأتى السَّحابُ مُثْقلاتٌ بالأمانى
كُلَّما اشْتدَّ الظَّلامُ .كُلَّما يدنو الضِّياءُ
فلسطينُ القلبُ فى عينيكِ صلَّىَ واسْتقامَ
فى سُفوحِ العشقِ صرْنا والأهازيجُ سواءُ
كمْ قتيلاً فى الهوى ما أخْبرتْ عنهُ اللَّيالى
أىْ قُلوبٌ قدْ هوتْ هلْ ضَمَّنا قولٌ سواءُ
ويلتى والعمرَ تطويهِ اللَّيالى الحالكاتُ
لمْ أُصلَّى فيكَ يا أقصى.أما حان اللِّقاءُ
ماسوى أشلاءَ أضحى لى فؤادٌ كم يتوقُ
كمْ يُغنِّى فى حبورٍ ليتَ للبينِ انْتهاءُ
أيُّ نبضٍ إنْ تولَّى دونما ذكرٍ أو دعاءُ
كلُّ نبضٍ قدْ تلاهُ.منهُ خصمٌ أو براءُ
إذكرينى كُلَّما دبَّتْ على دربٍ خطاكِ
كُلَّما فاضتْ دموعٌ .ربَّما يدنو اللِّقاءُ
كُلَّما فاحتْ شذى روضٍ.كلَّما غنَّتْ هضابُ
فى ركوعٍ أو سجودٍ علَّهُ يُقبلْ دعاءُ
أنْ تلاقٍ بعدَ يأْسٍ.قدْ كفى القلبُ اغْتراباً
بعدما أوْصتْ بِبيْنٍ .لِلَّيالى كمْ دهاءُ
فى حنايا القلب نقشٌ.فى خلايا العقلِ وشْمٌ
فى وريدى أنتِ نبضى .منكِ داءٌ أو دواءُ
صدِّقينى ما تبقَّى من فؤادى غيرَ إسمٍ
بعدما شبَّتْ ضِراماً بالشَّرايينِ الدِّماءُ
قُمْ بلالاً لمْ يعدْ فى العمرِ أيَّامٌ تضيعُ
قمْ وأذِّنْ أنْ تلاقٍ .أنْ توادٌّ.أنْ لقاءُ
يا فؤادًا قدْ أقامَ اللَّيلَ فى شكوى وانْتحابٍ
آنَ للْأسرى فكاكٌ.آنَ للحيرى الْتقاءُ
ليتَ شعرى يحكى عنِّى ماتحاكى بالفؤادِ
بيدَ أنَّ البحرَ قفرٌ والتَّفاعيلُ خواءُ
إى رحيقَ العمرِ لنْ ننسى وإنْ طالَ البعادُ
فى وريد القلبِ نبضٌ فى الشَّرايينِ الدِّماءُ
الصِّبا والذِّكْرياتُ.والأمانيُّ العذابُ
لمْ تُولِّى القلبَ ظهرًا أو تولَّاها الخفاءُ
ماثلاتٌ فى فؤادى شاهداتٌ فى شخوصٍ
ذاتَ يومٍ قدْ تداعى السَّقفُ فينا والبناءُ
والثَّكالى النَّائحاتُ النَّادباتُ الباكياتُ
لمْ تُحرِّكْ نخوةً.فينا تهاوتْ كبرياءُ
قمْ بلالاً أوشكَ الإصباحُ والنَّاسُ اسْتعدُّوا
قمْ ونادى قدْ تولَّىَ اللَّيلُ قدْ حانَ اللِّقاءُ
لن يموتَ الحبُّ فينا لنْ تهونى أو نحيدُ
فى غدٍ فجرٌ بهىٌّ.فى غدٍ تصفو السَّماءُ
فى غدٍ روضٌ وغيمٌ.فى غدٍ أيْكٌ وظِلٌّ
فى غدٍ عُرسٌ جديدٌ فى غدٍ رىٌّ وماءُ
إى كفاحُ الوجهَ عنكِ لن نولِّى لنْ تغيبى
عنْ قلوبٍ دونما نارٌ بها يطهى الشُّواءُ
د. محمد- محمد- السعيد-/ مصر-/ المنصوره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق