هل ارتحت ؟
.....
هل في صرح عقابك ربحت؟
تابع خطاك الأليمة
وتأمل كيف جرحت..
كيف صنعت الهزيمة وكيف للألم
أتحت
هل ارتحت؟
وعاقبت قلباً بكسره كم رمم فيك
من كَسْر
فكيف يمكن جبره
أرأيت كيف كسرت؟
ما رأيتك في الهوى يوماً ..لتقلب زمن
عذرت
وإن أصابني ضرر أراك عني نزحت
كفاني أعاتب حجراً ، ياقلبي كفاك صبراً
أنت من للجرح سمحت
وهديته الحق بقتلك
عن جبل ذنوب صفحت
يقتل فيك الحنين ويترك فيك الأنين
تأمل مرآة السنين لقسمات الوجه الحزين
كيف خطوط قسوته، تجُهماً أفْصَحَت
وعيون بعد نضارة ذبلت ..تراها كيف
أصبحت
كان وكنت وكنا
في نهر الهوى عشاقاً
والآن أدخلت لكن....
بين الحروف ميثاقاً
تقول بأنا افترقنا
ولهذا الحب غدرت
هل شعرت ؟
بجرح كما أنا شعرت
هل فرحت؟...
لكن لاتخش عليَّ فأنا مازلت قوية
وإن كُنت بسكينك ذُبِحت.....
غادة شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق