ما الوصل بالممنون حبله
حتى يصار إليه بلو والتمني
جفائي تدلل عاشق مستزيد
وبعض التغنج زيادة افتنان
أرنو إليك بعين اللهف
وفي القلب شوق كالدر مكنون
لكني أداري نارا استعرت
خوفي تحرقني وتميت أفناني
يا لائمي في البعد معذرة
إن أمعنت في الكي بالنيران
ليس واصل الرحم بالمكافئ
إنما الواصل بعد الشقاق يحَيَّني..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق