الاثنين، 9 أكتوبر 2017

قاسم هاشم

وتعرفت  على حزنك
كأنه خيال
الدموع فيه تسبيح حب
والالم فوق الآهات
في داخلك كل حنين الماضي
والحاضر يكتب رسائك
للقادم بلا انتظارات
رسمتك لوحة اشتياق
وعاتبت فيه كل التناقضات
حدودي معك،،
مثل حدود الاطفال والامهات
ذات الحروف الثلاث
هربت من عندنا كل اسئلة الكون
وغرقت كل الجوابات
نقائي من نقائك
والمطر يرقص فوقنا
مستبشرا،،،،
قد حان زمن الابتسامات
ياسيدة حزني انا
كفى بكاء
والليل اعلن العصيان
وتوقف عن المناجاة
مازال جمالك
تسبح فيه الجميلات
ومازال الوطن اقوى من التحديات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق