السبت، 7 أكتوبر 2017

بشير بشير

بعدَ قصيدة تَحريرِ الأسعار
*****
لَوْأَنَّ كُلَّ كُنوزِ الكَونِ قد عُرضِتْ
لي في مقابِل بيتٍ لستُ شاريها

فالشّعرُعنديَ رُوحي مـا لها ثَمَنٌ
فكيفَ بَـينَ أَكُفِّ الـنَّاس أُلـقيها ؟ُ

والـشِّعْرُ حُبِّي وألْفاظي تُتَرجِمُهُ
ولا أخُونُ سُـمُـوَّاً فـي مَعـانِـيهَا

والحُبُّ ذَوبُ أَحاسـيسٍ أُقَـدِّسُهَا
ولا يَجيءُ إذا أَرْخَـصْــتُ غَاليها

والـشِّعْرُ يَـعـلمُ أنِّـي لـست أكْـتُبُهُ
لـكـي تَـنـالَ بـهِ نَـفـسي أَمـانـيها

والـشِّـعْرُ أَنْـتِ ومـن عَـينيكِ مَـنبَعُه
ولــن يُــبَـاعَ بِـدنـيـانـا ومـــا فـيـهـا

وكيـف أَحْجُـبُ أشـعـاري وأَكـتُمها
يا أنتِ عَنكِ وهل تَرضَى قوافيها ؟

ومِـن رِيـاضِـكِ جـاءتْ كُـلُّ قـافِـيَةٍ
تَـخْـتالُ تُـبْـدي بـديـعاً مـن أغـانيها

و لـلـقَـوافي حَـنـيـنٌ يَـسـتَـبِدُّ بِــهـا
إذا تــأجَّـجَ شِـاقَـتْـهـا مَـغــا نِــيـهَـا

تهْـفو إلـيـكِ .. لأذنٍ منـكِ صـاغـيةٍ
تـبُـثُّـها شَـجَـناً قــد بـــات يُـضْـنيها

وحـسـبُها نَـظـرةٌ بـالـحُبِّ مـفـعَمَةٌ
أمْوالُ قارونَ عندي لا تُـساويها  .

***
بشير عبد الماجد بشير
السُّودان

هناك تعليق واحد:

  1. جزيل شكري وتقديري لأسرة مجلة عشتار للحروف الادبية والتجية للأستاذة أميرة الياسمين .

    ردحذف