على رقعه الشطرنج جلسنا في مبارا
هي ترتدي الليل و قد.كان اختيارا
فقالت من البادء فينا انت ام ابدي الحصارا
فقلت الليل يبدء فيك فحركي
وبعدك لي حوارا والحجارا
ف ابتداءت حرب الجنود بسرعة
واضاعت لدي كل خيارا
وفي كل تحريكة فعلت
اشعلت في ارضي النارا
تلك العيون اللامعات غلبنني
في خفية وجهارا
وتحرك شعرها المنساب حولي
وتسقط القلاع عندي ك رماد من سكارا
وتفتح ابواب الغرام وتعتلي
في عشقها ك فارستا تهوى انتحارا
فقالت هيت لك ماتبقى
على ارضك من غبارا
وملكك اليوم اسقطه
وحربك لن ترى عندي نهارا
فقدمت وزيري كي تسارع
لقتل معاوني دون اعتذارا
فقدمت في حربي على ملك
كانت تراه في مأمن النارا
فقلت لها لا تامني سيفي
فان عشقت الطرف لايعني انحسارا
وقالت غلبتني اليوم وانني
اعلن لك اني ورقعه الشطرنج لك انتصارا ......
سيف علي .....شطرنج ....١٥/١٠/٢٠١٧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق