السبت، 7 أكتوبر 2017

اياد الصاوي

لو أن أنثى مثل هذي التي أعشق ... ؟

    تساءلَ و هو يدري كُنْه الإجابة :
    لو أن أنثى مثْل هذي التي أعشق ..
    زارتْ ليلَ سهادِكم .. مرةً في العمرِ ...
    أيبْقى من شوقكم شيء ؟
    قال رهْطُ الهوى :
    لا ... لا يبق من شوقنا شيء،
    بل نستصحب خيالَها زاداً للطريق، وودادُها حِداءاً نستحِثُّ به السير.
    فقال المُسْتَحِم في نهر صبابتها :
    ويْحي .. و أنا المرجوم بوقْع لحاظِها ..
    المذبوح بخنجر ضحكتها...
    المكبَّلُ بسحر تبسُّمها ..
    المدفون بخضم عبقها وأريجها...
    كيف يقتلني الشوق في بهو حضورها ؟
    فتبسّم القومُ من حالته مشفقين ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق