#ليتكِ_تعلمين
كم أقمتُ عليكِ حقَ الجلد تيماًِ بسياطِ ولهي.. ذاتَ احتباس.!!
فأنــا.. في زنزانتي فَعلتُ المستحيل.. حقنتُ عروقي بتراتيلَ همسٍ جميل.!!
ثم مارستُ الاستسقاءَ صلاةً في طقوسي.!!
كمْ فردتُ كفي آناءَ الليلِ و أطرافَ النهار!!
و أنـا أدعو ربي الجليل.. أرتلُ تناهيدَ القلبِ سبعاً.. ثُمَّ أزيدُ عليها شوقي.. لعلِّي أُلملمُ بعضاً من خيالاتِ روحي.
مَنْ أنتِ... !!
لـِتَمنَحي الظَمآنَ أمَلاً بِـالارتِواء.. ولا تَمنَحي الوارِدَ حَقَّ الارتِشاف.
بـاللهِ عَليكِ مُدّي إليَّ ذِراعاً مِنْ نَبض!!
لِـتَنتَزِعي مِنّي وَلَـهَ الظَمأ.
كمْ هي طاغِيةٌ عُيونكِ؟
تـَتَمحصُني مَليَـّاً.. قَبلَ أنْ تَرسُمَ تَفاصيلي.
هياااااا اغرسي سِهامَكِ في وتيني.. لَعلِّي أتـنَبه بعدَ شرود!!.
فَمِنْ ثَغرِ الشمسِ مِدادُ لِحاظِك.. مِنهُ تـتناثرالـحُروف دُرَراً.. و مِنكِ ِأستَنير.
هل تتذكرينَ..؟
حين كنتُ أقولُ لكِ منذ ألفِ شوقٍ :
(بأنَّ الأعيادَ هي أُنثى.. هي أنتِ ).
مذهولٌ أنـــا بــك ِ!!!
و لكنْ..تـيقني أن عيدي هو قلبكِ.. و عن نبضكِ لنْ أحيد.. لن أحيد.
فهل ستبقينَ معي؟
أمْ أنَّكِ عن قلبي لازلتِ تـبتعدين!!.
عصام الشب/ سوريَّة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق