الأحد، 12 نوفمبر 2017

فاطمة المغيربي

وقف على شرفة قلبي
ذات مساء
نقر زجاج نافذته
على استحياء
وفي عينيه سؤال
ورجاء
وشرقية رجل
وبعض كبرياء
قال سيدتي
يا رمز العطاء
هلا قلت أحبك
ذاك هو كل الرجاء
قلت ولست أخفي
انتشاء
وكانت ستنثال مني الكلمات
كماء
احبك كلمة قالتها كل النساء
وأنا يا سيدي
بكل غرور العشق
استثناء
لا تستهويني القطوف
الدانيه
وتشرىءب أمنياتي
إلى نجم في السماء
احبك كلمة تبعثرت حاؤها
والباء
واعتراها الذبول كزهرة
في صحراء
ضاعت معانيها كما ضاع
من القلوب النقاء
فدعني يا سيدي أنظم لك
كلمة ما قالتها قبلي
حواء
همس وفي صوته حشرجة
وبكاء
قال ما عدت أطيق  صبرا على هذا
الابتلاء
اترضين  سيدتي احتراقي
والاكتواء
صرت أتمنى الموت
اشتهاء
ان لم تقولي احبك
فاعزفي على أوتار نعشي
واحتسبيني من الشهداء
قلت والقلب ما عاد قادرا
على الإخفاء
وهطل الدمع اشفاقا
وشقاء
ان كانت كلماتي لك حياة
ورواء
سانظمها مسبحة  ترتلها
صباحا ومساء
احبك احبك اقسم بالحاء
والباء
فعدني بجنة العشق والإخلاص
والوفاء
وأن تكون لي كل الفصول صيفا
وربيعا
خريفا وشتاء
وسفينة نوح إذا اشتدت العواصف
والأنواء ( فاطمة المغيربي)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق