وقف على شرفة قلبي
ذات مساء
نقر زجاج نافذته
على استحياء
وفي عينيه سؤال
ورجاء
وشرقية رجل
وبعض كبرياء
قال سيدتي
يا رمز العطاء
هلا قلت أحبك
ذاك هو كل الرجاء
قلت ولست أخفي
انتشاء
وكانت ستنثال مني الكلمات
كماء
احبك كلمة قالتها كل النساء
وأنا يا سيدي
بكل غرور العشق
استثناء
لا تستهويني القطوف
الدانيه
وتشرىءب أمنياتي
إلى نجم في السماء
احبك كلمة تبعثرت حاؤها
والباء
واعتراها الذبول كزهرة
في صحراء
ضاعت معانيها كما ضاع
من القلوب النقاء
فدعني يا سيدي أنظم لك
كلمة ما قالتها قبلي
حواء
همس وفي صوته حشرجة
وبكاء
قال ما عدت أطيق صبرا على هذا
الابتلاء
اترضين سيدتي احتراقي
والاكتواء
صرت أتمنى الموت
اشتهاء
ان لم تقولي احبك
فاعزفي على أوتار نعشي
واحتسبيني من الشهداء
قلت والقلب ما عاد قادرا
على الإخفاء
وهطل الدمع اشفاقا
وشقاء
ان كانت كلماتي لك حياة
ورواء
سانظمها مسبحة ترتلها
صباحا ومساء
احبك احبك اقسم بالحاء
والباء
فعدني بجنة العشق والإخلاص
والوفاء
وأن تكون لي كل الفصول صيفا
وربيعا
خريفا وشتاء
وسفينة نوح إذا اشتدت العواصف
والأنواء ( فاطمة المغيربي)
الأحد، 12 نوفمبر 2017
فاطمة المغيربي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق