الخميس، 9 نوفمبر 2017

فواز سليمان العلي

بوح القلوب

دامعة العين هي
أخفت حزنها
تبوح بمآسيها
لها الدهر ماأنصفا

شكواها من
جور سجان يحكمها
ومجتمع على
ذبح الضحية
قد أشرفا
زهرة الصفاف
كانت تزهو بطلعتها
غدر الزمن نسج لها
ثوبا من
السواد ترتديه معطفا
حرفها يعتصر ألما
وتسأل مرة أخرى
ماذا بعد ؟؟؟

أجبتها
هم وغم وكدر حال
ومجتمع وأعراف
سحق لهذا
الزمن من عذابنا ماإكتفى

ماحكم الزمن لنا بعدل
كما أنتي أنا
حكم الزمان على
قلبينا تعسفا
بعثر أشلاء العشق
بقلبينا
جز لحرف الحب
قوافيه وعنفا

حصد الزمان
ربيع العمر بغدر
ومجتمع بذيئ
لزهرة الشباب
أتلفا
سجان تبت له يد
أما شاهد جمال بعينيك
أما رآى النرجس
على الخدين غفا
أما إشتم شذى
عطر الورد
من جسد الجميلة
بهبوبه نفنفا

أما شاهد بعينيك
لون الحب تجلى
وتغنى بالعشق
أم رآه قد صفا

أما شاهد غصين
البان إن حركته
نسمة بات مرتجفا

أما أشعلت قلبه
تلك الغزال
كيف وأن له السجان
إحساسا مرهفا

لاتحزني يامن مال
قلبي لها
سأكسر لك قيد السجان
سأخط لك قوافي الشعر
قصائد ومنها أحرفا

سأمحو الحزن عن
أرض قلبينا
ستغدوا من ألألم
قاعا صفصفا

سنزرع بذرة
العشق بزمن الحرب
لينبت زهر العشق
فواحا مترفا
نعم
أعاهدك
أني سأكون لك عاشقا
وأخط لعشقنا نهج
به أقضي على عادات
وأعراف مجتمع
ماكان لقلبينا منصفا

سأعزف على ثغرك
بالشفاه لحن الخلود
وأعد لعينيك دواوين
الشعر مصنفا

سأرسم على الصدر قبلة
تشق جداول العشق
تكون للضامئ الولهان
مغترفا

ماأحببت الإرهاب
يوما ولا إليه أنتمي
لكني سأغدو
بعشق مثلك متطرفا

      فواز سليمان العلي 2017/11/9

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق