السبت، 25 نوفمبر 2017

اركان الدين السامري

لحن الفضاء
--------
ما للمحازن جددت ما للمفارق قيدت
ما للجنان تحولت بيداء تشكي وحدتي
أين الزهور تزين القلب الجريح
هل جمدت تحت الصفيح
هل أثمرت ثلجآ وريح
أم أنها لاقت بقايا قصتي
آخيت دمعي ست أعوام مضت
بالدمع كانت كل أيامي ارتوت
بكل أشيائي كانت سنيني جردت
من ريح أزهاري من عزف غيتاري
من كل أقداري
كان الصباح يطل كي تبكي العيون
كان اليراع يخط شيئآ من جنون
كانت معاني الحب تقتلها السنون
وبذات صبح لم يكن ذاك الصباح
ذاك الذي قد كان يهديني الجراح
ذاك الذي وءد المفارق قد أبى
من خلف أتلال المحازن طل وجه كالقمر
كان الجمال بوجهها
يطغى على كل الصور
فإذ بفؤادي من بحر عينيها ظفر
ما كنت أدري كيف أتلال المحازن قد عبر
فلربما كان القدر أو ربما كان القدر
مسحت بطلتها عن وجنتي كل الدموع
كانت بسحر رموشها
تقضي علي وعلى كل الجموع
نظرت إلي برنوة خلف الدروع
كان السؤال يهزني ....
ما للفتاة تنهدت
هل خلف أنفاس التنهد ثورة قادتها كي تغزو الفضاء
أو تعزف للعشاق لحنآ على وتر السماء
أم أن في ذاك التنهد في المحبة كبرياء
وبلحظة حاورت أنغام الغدير
حاورت أزرار الزهور
أخبرتهم أن المحبة في سحر عينيها أسير
عصفورة كانت تغرد جانبي لحن الوداد
فأولعت كل الورود بقصتي
فتفتت وتضرعت وقالت :
سأخبرها الفتاة عن الهوى وترفعت
نحو السماء فإذ بها
هذي السماء تصدعت
حتى السماء بعشقها
تلك الفتاة تلوعت

عذرآ للإطالة فأنا كتبت نصف القصيدة
كتبت القصيدة في الشهر ١١/٢٠٠٩

أركان الدين السامري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق