إلى منتشية
عندما دار الكون
ظننتك محوره الثابت
صدقت مركزية تفوهاتك
عبدت فيك نجوما شتى
لكنها بلفتة حقيقة
تساقطت سريعا
نخرها لهب الصدق
تساقطت شهبا جائرة
تبغي مقتل انبعاثي
أيتها المتوارية
خلف سحاب أدخنة
يغشاها زبد الهوس
مابالك تنادينني
من خلف كواليسك
تنحنحين بخطبة استعلاء
تدوين..
تزبدين
وترعدين
بجنون عاصفة
أثملتها عظمة
شبيهاتها كثر
أنا لا ألهث خلفك
يا أيها السراب
المتلاشي
أنا تقودني حقيقتي
نحو حقيقة الزيف
والألوان المصطنعة
أنا....
لا تخونني براءتي
سذاجتي سلاحي
ضد الأقنعة المدججة ضغينة
فلا تغتري بسماحتي
صفحتي ثلج
أغسلها بماء التغافل
فأديري فوهاتك
لن تنال من نبضي أنملة
وجِّهيها لمن يتمسح مواء
بخفك المتعالي
أما أنا فلن ينالني عقوقك
دثاري ثوب رضى
وإبائي هالة تتوج خطاي
تقودني نحو باب البِر
وبَر الوفاء
وإن لم ترسُ عليه
مراكب الأمل....
**طرقت بابك ثلاثا
ليس إلحاحا
بل عدة استئذان
بعدها
خيرهما
من يبدأ بالسلام**
سمية السعودي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق