الاثنين، 13 نوفمبر 2017

لين سليبمان

هزالقصيد صمتي
فانتشت الحروف
وعانقت شعر اللقاء
مواكب الاشواق
تهمي..
وتناشد الحرف
البقاء..
فارقتني الابجديه
أنت الاهات
ضجت انينا بداخلي
اصوات الصمت ..
احمق من ظن..
ان حروفي .
خاصمتني..
انه فقط..
عتاب المحبين.
عنَّ الشوق
واستسلم للقيد الحزين.
يا سادة اعذروا سكوني.
فانا قلبي يتيم..
احرفي ترثيني
وصمتي حنين..
بت في هذه الحياة
سرابا ابحث عن نفسي..
عبثا..
لا استكين..
طرقت ابواب العرافات.
وحتى سألت عني
ورد البساتين..
منهم من رثى
لحالي..
ومنهم من زادني
حزنا مكينا..
هي الحياة ياصاحبي
لاتهدأ
تضج فينا..
وتقلبنا ذات اليسار تارةً
واحيانا يمين..
ترمي افراحنا اعتاب
الاحزان..
وتلقي بنا في
يمٍّ جبار قاسي..
او نار لا تلين..
ما اخشاه..
ان حروفي..
قد فقدت البيان والتبين
عذرا احبتي..
فحرفي متخبط
في لجة عواطف
حبٍ وكرهٍ وعشقٍ
وفرحٍ وحزنٍ دفينْ

لين سليمان...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق