كطريدة قنصْتَني ذات تسكع على حافة غفلة لاعبت أذني نغمات وتر عُزِف على نبض حسِبتُه تائها تتبعت آثاره لم ألحظ شرك الشوق إلى أن أحكمتَ طوق الهوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق