الحصرمُ صار خمرًا
ولو هَمَسَتْ زهور المرج أمرا
وباحَ الصّبرُ للأشواك سِرّا
لَرَفْرَفَ في سمائكِ فيض وجدٍ
تَنَسّم من عصا الرّاعي وَحَرّا
وسنبلةٌ من القُبُلاتِ صاحت
رويدكَ قد عقرتَ بِفيكَ صدرا
وحارسةٌ تُراقبنا بِطَرفٍ
وقد لثَّمتُ منكِ الخدَّ جهرًا
كفاكِ تَصنّعًا بين النّوادي
وخلّي. ما مضى حلمًا وذكرى
فقد بَسَمَ الفؤاد بُعيد وضعٍ
وصار الحصرم المملوح خمرا
==================
محمّد أبو صعلوك - ألّلد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق