الأحد، 23 يوليو 2017

وائل صديق

كان ظني أن حبى
فى اللحد مدفون
فباح من كان نزعه
بين الضلوع مسجون
فروى عنى كل أنات
الشجون
التي خبئتها فى
جوف فؤادى
المسكون
فحديثى معها
قد أضرم
نار الأشواق
ولن يطفئها
بسراديبى
إلا قبلات
وعناق
فأنا من كتب
فى جمالك
أجمل دواوين
جففت انهار
هوايا
وجمدت فى
عيونى الإبصار
فى فصل
يسمي تشرين
فلما أبتسمت 
ازدهرت منها
الأحلام ونامت
مثل الأطفال
ما بين ظلال
وغصون
بت أردد بشفاهي
كلمات مريض
محموم
فأنكدرت من بين
حروفى شهبا ونجوم
وكأنى شاعر بالفطرة
وبلون سماءك
مفتون
فجلست أرتب أوراقى
من تحت ركام الأسفار
فوجدت رسالة مكتوبة
بمداد ظلام الأقدار
وكان نصها كالأتي .....
إن لم تهدينا الأزمان
وضاعت منا الأوطان
إياك فى يوم تنساني
فامتلأت  بالدمع
العيون
وصرخت بملء الأنفاس
إن كنت سأنسي أيامك
فأعلمى يا رفيقة اوتارك
إنى فى هواكم
مجنون
وإن طال بعدك وغيابك
قد تقتل فينا الأرواح
وتصمت أجراس الأفراح
فإن لم تظهر أقمارك
من بين اوراق
الزيتون
فهكذا اليوم أصبحت
وغدا هكذا
سأكون
     كلماتى
  وائل صديق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق