الخميس، 27 يوليو 2017

فواز سليمان العلي

دار الصبا

دار الصبا هجرتها مرغما
اليوم بمدامع العين أرويها

سقف لها خر لله ساجدا
ماكان السجود قبل يغريها

دار مامللت يوما سكنتها
بغربة أنعي اليوم ماضيها

تنزف دما تمنت عودتي
بالعودة من جرحها أبريها

أعد ساعات الغربة لعودة
أحصيتها وناجيت ثوانيها

تسقم من شوقي خيمتي
وبذكر لدار الصبا أرقيها

دار كانت روحي تسكنها
ماباتت غير خيمة تؤيها

مابقيت للدار اليوم عودة
مات قلب ومازال يبكيها

دار العز بالحرب ماذنبها
لما صاروخ الغدر يدميها

دار تشردنا اليوم بعدها
فتوة الغدر خاب مفتيها

باب ماأغلق بوجه ضيف
دار الضيف سقط عاليها

لك يادار الصبا نزفت دما
وجف بالعين دمعا بمآقيها

روحي لفعلهم هي سقيمة
من سقمها من لي يداويها

لادواء من العربان يرتجى
تحتضر الروح من يواسيها

   فواز سليمان العلي 2017/7/27

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق