الأربعاء، 19 يوليو 2017

فواز سليمان العلي

غربة الحر

للحر  جاد الزمان برماحه
أشبعت القلب نزفا وتوجعا

نوائب للدهر بالحر فتكت
دماءا ذرفت عيناه لا أدمعا

بالغربة يلجأ الحر كيف به
لما الخيام اليوم له موقعا

يتوج الحر بالوطن ملكا
بتراب للديار تاجه رصعا

حر قد حلق بسماء وطن
وبسهم غادر للعرب وقعا

ضاق به الفضاء بغدرهم
ماله مابان للفرج متسعا

الغدر غدر بإختلاف لونه
عرفناه وإن بالنفاق لمعا

لايلام الحر بذرف دمعه
لموطن للأوصال مقطعا

وطن للعربان كان كأمهم
قد أنكروا أم لهم مرضعا

حر وإن تعددت رماحهم
ماإنحنى لغير الله وركعا

نزف الحر من غدر أخوة
صموا لنداء الأخ مسمعا

ماهم الحر للجرح نزفا
مادعا غير الله وتضرعا

باب للأعراب سد بوجهه
وباب لله مفتوح مشرعا

تدور لنا الأيام ونذكرهم
ونسموا عن فعلهم ترفعا

أخلاقنا بالنخوة جملت
أخلاقهم مالوصفها نفعا

لايطول ليل خلفه صبح
للصبح بعد الليل مطلعا

   فواز سليمان العلي 2017/7/19

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق