غربة الحر
للحر جاد الزمان برماحه
أشبعت القلب نزفا وتوجعا
نوائب للدهر بالحر فتكت
دماءا ذرفت عيناه لا أدمعا
بالغربة يلجأ الحر كيف به
لما الخيام اليوم له موقعا
يتوج الحر بالوطن ملكا
بتراب للديار تاجه رصعا
حر قد حلق بسماء وطن
وبسهم غادر للعرب وقعا
ضاق به الفضاء بغدرهم
ماله مابان للفرج متسعا
الغدر غدر بإختلاف لونه
عرفناه وإن بالنفاق لمعا
لايلام الحر بذرف دمعه
لموطن للأوصال مقطعا
وطن للعربان كان كأمهم
قد أنكروا أم لهم مرضعا
حر وإن تعددت رماحهم
ماإنحنى لغير الله وركعا
نزف الحر من غدر أخوة
صموا لنداء الأخ مسمعا
ماهم الحر للجرح نزفا
مادعا غير الله وتضرعا
باب للأعراب سد بوجهه
وباب لله مفتوح مشرعا
تدور لنا الأيام ونذكرهم
ونسموا عن فعلهم ترفعا
أخلاقنا بالنخوة جملت
أخلاقهم مالوصفها نفعا
لايطول ليل خلفه صبح
للصبح بعد الليل مطلعا
فواز سليمان العلي 2017/7/19
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق