الخميس، 27 يوليو 2017

طلال الحداد

مـُغـرمٌ أنــا بـإحـسـاســي ،،،

وهـذا الـجـزءً مـِن نـور قـصـيـدتــي ،،

حـيــث أتــت بـِخـيـالي صـبـيـة هـزت گــيـانـي ،،

وراحــت تــُبـعـثـر مـاتـبـقـى مـِن أنـفـاســي ،،

وغـفـت فـوق وِســادتـي
وگـان عـِطـرُهـا يـُحـدِقُ فــي جـسـدي ،،

وگـنـتُ أشـتـمّ فـيـهـا أنـوثـة غـربـيـة
گــأن زرقـةُ الـعـيـن حـِجـابٌ لـِلـحـسـدِ ،،

ومـِن غـفـلـتـي حـاولـتُ لـو أعـانـِقـُهـا
وألـتـفّ حـولـهـا گـحـبـلً مِـن مـَـســدِ

فـيـاسـيـدتـي مـا مـعـنـى ان أگـونَ عـاشـِقـاً
لـيـس لـي غـيـَر أحــلامً فـي سـَهـدي ،،

وعـطـرً مـرّ الـيـوم قـُرب طـاوِلـتـي
وراح الـقـلـب يـأخـُذنـي حـيـثُ تـبـتـعـدي ،،

وقـضـت فـي الـذهـن سـاعـات حـسبـتـگِ بـمـرور الـوقـت تـُغـادري ،،

إلا أنـگِ هـزمـتـي مـاگــنـت أظـُنـُه فـي الحسبانـي ،،

حـيـثُ قـُلـت أن الـنـوم يـبـعـدگ عـن عـالـمـي ،،

وجـدتـگ بـلا مـقـاومـة تـجـتـاحـيـن أحـلامـي ،،

بہـقـلَـمہـيہ ،، طــلَآلَ حہــدآد ،،
جٌمہيّــّعً ـحّقوُق ألـنہڜر  مہـحّفوُظَة-- 27-7-2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق