الجمعة، 28 يوليو 2017

رجاء الجواهري

كان لي

كان لي حلماً يعانق أحلامي ويقظاتي

كان لي اسماً
تنثره حروفي وكتاباتي

كان لي ضوءا
ينير لي دروبي ومساحاتي

كان لي شمساً
يحرق كل لهيبٍ واشتياقاتي

كان لي قمراً
يخاطبني عندما أناديه لسهراتي

كان لي بصماً
أرسمه على اوراقي البيضاء وصفحاتي

كان لي زورقاً
اعبر فيه من حزني لفرْحاتي

كان لي كوخاً
اسكن في جوفه واحضنُ امنياتي

كان لي صوتاً
اشتاق لهسمهِ في صباحاتي

كان لي صبراً
أُلقي في سلته الامي وآهاتي

كان لي بحراً
أغوص في أعماقه لأخرج الرق من لؤلوآتي

كان لي بستاناً
لأنثر عليه ورودي ونسماتي

كان لي حباً
لأهوي في قلبه سكناتي

كان لي زمناً
لاحضن ماضيه وأيام حياتي

كان لي دمعاً
لأذرفه فوق خدودي ووجَناتي

كان لي وصار سراباً في مخيلاتي

رجاء الجواهري
ستوكهولم / سويد

17/06/19

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق