الأحد، 23 يوليو 2017

ابراهيم حفني

هذا التناغم ، والرنين...
عَزْفٌ بأوتارِ الحنين ...
هل كان شوقا لم يزَلْ ..
في قلبهِ لحنٌ سَجين؟
أم أنَّ خاطِرَةً طَفَتْ ..
في حِضْنِ قلبك تستكين؟
رَقَّتْ دموعك يا حَيِيْ ..
الدّمعُ طِبٌّ للشجون ....
     ******

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق