#إلى_مُستَبدَّة
كفاكِ الآنَ ثرثرةً ..ما عدتُ أحتَمِلُ احتساءَ كؤوسَ الصمتِ..فـَ كُراسةُ هذا الليلِ مَملوءةٌ بِالتساؤلاتْ.. سأُحاولُ فَكفكةَ الطلاسِمْ.
كم انشغلتُ بكَ قبلَ الآنْ .. والآنْ .. و بعدَ الآنْ.؟
كمْ تَوسدتُ التَصدُّعَ وجدَّاَ.
كُنتُ واهِماً حقاً.. قبلْ ألفِ نَبضٍ بأنكِ استثنائيةٌ بينَ النِساء.
هاقَدْ أزِفتْ ساعةُ الخروجِ منْ شرنقةِ الصَمتْ.. طبعكِ مُشتقٌ من وحيِ الجـنون.. ضائِعةٌ أنتِ ضائعةٌ.. مُختنِقةٌ.. مَغرورةٌ.. أنانيتكِ تَفوقُ الامتِلاك، حتى مفرداتُ حروفكِ عنيدةٌ حدَّ الاعتلاء..
هَوناً... تَمَهَّلي!!
ما بالُ هَطلِ أُنثى الشوقِ!!
وكيفَ يُعاكِسُ أبجديةَ المطرْ.؟
تائِهٌ أنـا....
كمْ سَكبتُ الصبرَ في وتيني.. ولمْ أحصِدُ مِنكِ سِوى الجَفاء.
حليمٌ أنــا
حينَ انتظرتكِ خلفَ قُضبانِ الزمن.
جوفاءٌ حُروفي..
لم تُمزق بكارةَ الصَمتِ في حروفكِ المُخملية.
دارَ الزمنُ دَورتهُ...
خرجتُ من دائرةِ الجذبِ أخيراً..
لمْ أعُد أُلملِمُ شظاياكِ بِشديدٍ الارتِبارك..
و لن أُسافِرُ بِحقائبَ خاويةٍ بعد هذا الوقت.
لقد تحركَ القِطار الآن معلناً مُغادرةَ المَحطة.. إنْ أردتِ العُبورَ حقاً.. اخلعي التاجَ.. واصرخي.. اسبِقي أجراسَ الرحيل.
تضرعي أمامَ الجليل: بِأنكِ لستِ مُستبدَّة .. قولي ما شِئتِ .. غِيرةٌ عَمياء.. أُنثى تُحِبُ الاستثناء.
واحصُدي مِني فُؤادي
..هو مِنكِ إليكِ..
الآنَ الآنَ تاقْ.. بعدَ إعلانكِ ذاكَ النِداء.
ولا انثِناء.. أو تكبر.. بعدَ اللِقاء.!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق