حالة صعبة و لكنها تحدث
....... ....... ........
عندما تتوه من الانسان الصورة.
و يصبح الحزن للأحزان باكورة.
و تخيم سحب الشك
فوق النفس الحزينة.
تصبح الروح كالغابة المهجورة.
عندما يتوه الفكر
من العقل الشارد.
و يحس صاحبه
انه مطارد أو مطارد.
يحس أنه و هو الكل بلا قيمة.
يفتقد الاتزان و الأمل و العزيمة.
عندما تصبح الأفكار أشلاءا ممزقة،
بلا معنى بلا حس بلا كيان.
تصبح كخففافيش تطير فى ظلام.
يحاول العقل أن يستبقيها فتزول.
يحاول أن يتذكرها فتفر،
الى ألف مكان.
عندما تصبح النفس كسيرة.
تفتقد الاحساس بالحب و الحنان.
تفتقد الثقة فى الوجود و الكيان.
تصبح كأنما وسط قضبان أسيرة.
عندئذ تحاول الروح الارتفاع،
بصلاة لخالق الأكوان.
يصمت يخرس اللسان.
فالقلب فارغ
و كذا الفكر و الوجدان.
اه. ما أشقى القلب بغير حنان.
اه. ما أشقى العقل بغير ايمان.
اه. ما أشقى النفس بغير أمان.
ترى ماذا يتبقى للانسان.
أو ماذا يتبقى من الانسان.
و الحل بسيط يا صاحبى
أن يعود للعقل الايمان.
و يعود للعقل الحنان.
فان عادا
يعود للنفس الأمان.
الشاعر العجوز
مرقص اقلاديوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق