الثلاثاء، 29 أغسطس 2017

رمزي حسن ناصر

عُبَابُ الحُبّ وَيلَكَ مَاعَسَاهَا

أصَدُّ أَنّهَا قَصَدَت أَصَدُّ

وَهَل شَرِبَ الحَنَانُ مُنَغّصَاتٌ

وهل لِجَريحهنَّ كَدَمعِ سُهدٌ

وَحينَ بَدَا المَخَاذِلُ مِن خِصَالٍ

مُنَمّقَةٍ كَأَحلَامٍ تَشُدُّ

إِذَا عََزَمَ الجَدَارَةَ مِن قَرِيبٍ

نَعَت عن فَيضَهِ لِلعَدلِ وِدُّ

أَزَلنَ وَفي بَوَادي العِينِ نَارٌ

وَنَدبُ العِينِ أَترَاحٌ تُعَدُّ

إِذَا شَجَنُ المَلامَةِ مِن حَبِيبٍ 

أَبَت مِن جَورِهِ لِلقَلبِ وَعدُ

بِوَيلٍ لَلمَصَائِبِ وَالبَلَايَا

بُكَاءُ فِرَاقِهِ فَرضٌ يُرَدُّ
               

               رمزي الناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق